عن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ،
عن أبان ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، ورواه الشيخ بإسناده عن الحسن بن
علي بن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أبان ، عن أبي الحسن عليه السلام مثله .
9 وعن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسن التيمي ، عن أخويه محمد وأحمد ،
عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن سعيد بن عمر الجعفي ،
عن رجل من أهل مصر قال : أوصى إلي أخي بجارية كانت له مغنية فارهة ، وجعلها
هديا لبيت الله الحرام ، فقدمت مكة فسألت فقيل : ادفعها إلى بني شيبة ، وقيل لي
غير ذلك من القول ، فاختلف علي فيه ، فقال لي رجل من أهل المسجد : ألا أرشدك
إلى من يرشدك في هذا إلى الحق ؟ قلت : بلى ، قال : فأشار إلى شيخ جالس في
المسجد ، فقال : هذا جعفر بن محمد عليهما السلام فاسأله ، قال : فأتيته عليه السلام فسألته وقصصت
عليه القصة فقال : إن الكعبة لا تأكل ولا تشرب ، وما أهدي لها فهو لزوارها بع الجارية
وقم على الحجر فناد : هل من منقطع به ، وهل من محتاج من زوارها ؟ فإذا
أتوك فسل عنهم وأعطهم وأقسم فيهم ثمنها ، قال : فقلت له : إن بعض من سألته
أمرني بدفعها إلى بني شيبة ، فقال : اما إن قائمنا لو قد قام لقد أخذهم فقطع أيديهم
وطاف بهم ، وقال : هؤلاء سراق الله . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن الحسن
ابن فضال ، ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن
محمد مثله .
10 وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن
بعض أصحابنا قال : دفعت إلي امرأة غزلا ، فقالت : ادفعه بمكة ليخاط به كسوة
للكعبة ، فكرهت أن ادفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم ، فلما صرت بالمدينة دخلت
على أبي جعفر عليه السلام فقلت له : جعلت فداك إن امرأة أعطتني غزلا ، وأمرتني أن
أدفعه بمكة ليخاط به كسوة للكعبة ، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة ، فقال : اشتر به
هامش
( 9 ) الفروع ج 1 ص 232 يب ج 2 ص 293 علل الشرائع ص 143 .
( 10 ) الفروع ج 1 ص 232 علل الشرايع ص 143 .