سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن علقمة
ابن محمد ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام ( في حديث ) أنه قال : فمن لم تره بعينك
يرتكب ذنبا ولم يشهد عليه عندك شاهدان فهو من أهل العدالة والستر ، وشهادته
مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنبا ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية الله تعالى
ذكره داخل في ولاية الشيطان ، ولقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن
رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع الله بينهما في الجنة أبدا ،
ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه فقد انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النار
خالدا فيها وبئس المصير .
21 - وفي ( عقاب الأعمال ) باسناد تقدم في باب عيادة المريض عن رسول الله
صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة له : ومن اغتاب أخاه المسلم بطل صومه ، ونقض وضوئه
فان مات وهو كذلك مات وهو مستحل لما حرم الله " إلى أن قال : " ومن مشى في
عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل الله ، ومن مشى في عيب أخيه
وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها وضعها في جهنم ، وكشف الله عورته على رؤوس
الخلائق ، ومن مشى إلى ذي قرابة وذي رحم يسأل به أعطاه الله أجر مأة شهيد ، فان سأل
به ووصله بماله ونفسه جميعا كان له بكل خطوة أربعون ألف ألف حسنة ، ورفع
له أربعون ألف ألف درجة ، وكأنما عبد الله عز وجل مأة سنة ، ومن مشى في فساد
ما بينهما وقطيعة بينهما غضب الله عز وجل عليه ، ولعنه في الدنيا والآخرة ، وكان
عليه من الوزر كعدل قاطع الرحم
( 16325 ) 22 - العياشي في ( تفسيره ) عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن عبد الله بن
سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الغيبة أن تقول في أخيك ما قد ستره الله عليه ،
هامش
( 21 ) عقاب الأعمال ص 47 يأتي قطعة مما قطع في 6 / 164 و 5 / 156 .
( 22 ) تفسير العياشي : مخطوط .