بالغيبة الحديث .
( 16320 ) 17 - وفي ( عيون الأخبار وفي معاني الأخبار ) عن أحمد بن زياد بن
جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين
ابن خالد ، عن الرضا ، عن أبيه ، عن الصادق عليه السلام قال : إن الله يبغض البيت اللحم
واللحم السمين قال : فقيل له : إنا لنحب اللحم ، وما تخلو بيوتنا منه ، فقال :
ليس حيث تذهب ، إنما البيت اللحم البيت الذي تؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة
وأما اللحم السمين فهو المتبختر المتكبر المختال في مشيه .
18 - وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن
أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أسباط بن محمد برفعه إلى
النبي صلى الله عليه وآله قال : الغيبة أشد من الزنا ، فقيل : يا رسول الله ولم ذلك ؟ قال : أما
صاحب الزنا فيتوب فيتوب الله عليه ، وأما صاحب الغيبة فيتوب فلا يتوب الله عليه
حتى يكون صاحبه الذي يحله . وفي ( الخصال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل
عن محمد بن يحيى مثله . ورواه الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن جابر ، عن
النبي صلى الله عليه وآله قال : إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا ، ثم ذكر نحوه .
19 - وفي كتاب ( الاخوان ) بسنده عن أسباط بن محمد رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله
قال : ألا أخبركم بالذي هو أشد من الزنا ، وقع الرجل في عرض أخيه .
20 - وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن حمدان بن
هامش
( 17 ) عيون الأخبار ص 174 - معاني الأخبار ص 110 أخرجه عن العيون في ج 6 في 6 / 59
من جهاد النفس .
( 18 ) علل الشرايع ص 186 فيه : حتى يكون صاحبه الذي اغتابه يحله - الخصال ج 1 ص 33 -
مجمع البيان ج 9 ص 137 فيه : ان الرجل يزنى ثم يتوب فيتوب الله عليه ، وان صاحب الغيبة
لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه .
( 19 ) مصادقة الإخوان ص 48 فيه الا أخبركم بالذي هو شر من الزنا .
( 20 ) المجالس ص 63 ( م 22 ) . يأتي تمامه في ج 9 في 12 / 41 من الشهادات .