كفر ، وأكل لحمه من معاصي الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، قلت ، يا رسول الله
وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره قلت : يا رسول الله فإن كان فيه الذي
يذكر به ، قال : اعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه
فقد بهته ،
10 - الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن الحسين بن علوان ، عن عمرو
ابن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : تحرم الجنة على
ثلاثة على المنان ، وعلى المغتاب ، وعلى مدمن الخمر .
11 - وعن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه رفعه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : وهل
يكب الناس في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم .
( 16315 ) 12 - وعن فضالة ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية لله
وحرمة ماله كحرمة دمه . ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن محمد بن الحسن
عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد مثله .
13 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ،
عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الغيبة
والاستماع إليها ونهى عن النميمة والاستماع إليها ، وقال : لا يدخل الجنة قتات ،
يعني نماما ، ونهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير الله ، ونهى عن الغيبة ، وقال :
من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه ، ونقض وضوءه ، وجاء يوم القيامة يفوح من فيه
رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف وإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا
هامش
( 10 ) الزهد : مخطوط . أخرجه عن عقاب الأعمال في 8 / 164 وفيه القتات بدل المغتاب .
( 11 ) الزهد : مخطوط .
( 12 ) الزهد : مخطوط - عقاب الأعمال . . . أخرجه عن الكافي والمحاسن والفقيه في 3 / 158 .
( 13 ) الفقيه ج 2 ص 195 و 198 .