1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن معمر بن خلاد قال :
هلك مولا لأبي الحسن الرضا عليه السلام يقال له : سعد ، فقال له : أشر علي برجل له
فضل وأمانة ، فقلت : أنا أشير عليك ؟ فقال شبه المغضب : ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان
يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد .
( 15605 ) 2 - وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الفضيل بن يسار قال استشارني أبو
عبد الله عليه السلام مرة في أمر فقلت : أصلحك الله مثلي يشير على مثلك ؟ قال : نعم
إذا استشرتك .
3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن جهم قال :
قال : كنا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكر أباه عليه السلام فقال : كان عقله لا توازن
به العقول ، وربما شاور الأسود من سودانه فقيل له : تشاور مثل هذا ؟ فقال : إن
الله تبارك وتعالى ربما فتح على لسانه ، قال : فكانوا ربما أشاروا عليه بالشئ فيعمل
به من الضيعة والبستان .
4 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
لعبد الله بن العباس وقد أشار عليه في شئ لم يوافق رأيه : عليك أن تشير علي فإذا
خالفتك فأطعني .
5 - العياشي في تفسيره عن أحمد بن محمد ، عن علي بن مهزيار قال : كتب إلي
أبو جعفر عليه السلام أن سل فلانا أن يشير علي ويتخير لنفسه فهو أعلم بما يجوز في بلده ، وكيف
يعامل السلاطين ، فإن المشورة مباركة ، قال الله لنبيه في محكم كتابه : " وشاورهم
في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله " فإن كان ما يقول مما يجوز كتبت أصوب
رأيه وإن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضع إنشاء الله " وشاورهم
هامش
( 1 ) المحاسن : ص 601 .
( 2 ) المحاسن : ص 601 .
( 3 ) المحاسن : ص 602 .
( 4 ) نهج البلاغة : القسم الثاني ص 221 فيه : على وارى فان عصيتك فأطعني .
( 5 ) تفسير العياشي : مخطوط .