فأمره بالتقام الميثاق فالتقمه ، فهو يشهد لمن وافاه بالحق ، قلت : ولم جعل السعي
بين الصفا والمروة ؟ قال : لان إبليس تراءى لإبراهيم في الوادي ، فسعى إبراهيم
من عنده كراهية أن يكلمه ، وكانت منازل الشيطان ، قلت : فلم جعلت التلبية ؟ قال :
لان الله قال لإبراهيم : " وأذن في الناس بالحج " فصعد إبراهيم على تل فنادى
وأسمع فأجيب من كل وجه . الحديث .
( 14685 ) 38 - وعن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن
عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : سميت
جمع لان آدم جمع فيها بين الصلاتين : المغرب والعشاء ، وسمي الأبطح لان آدم
أمر أن ينبطح في بطحا جمع فانبطح حتى انفجر الصبح ، ثم أمر أن يصعد جبل
جمع ، وامر إذا طلعت عليه الشمس أن يعترف بذنبه ففعل ذلك آدم ، وإنما جعل
اعترافا ليكون سنة في ولده ، فقرب قربانا فأرسل الله نارا من السماء فقبضت
قربان آدم عليه السلام أقول : ويأتي ما يدل على ذلك
3 - باب وجوب التمتع عينا على من لم يكن أهله حاضري
المسجد الحرا
1 - محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن
هامش
( 38 ) المحاسن ص 336 صدره : ان الله اصطفى آدم ونوحا ، وهبطت حواء على المروة ، وإنما
سميت المروة ، لأن المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة ، وسمى النساء لأنه
لم يكن انس غير حواء ، وسمى المعرف لان آدم اعترف عليه بذنبه .
قد تقدم الايعاز إلى بعض أفعال الحج في 1 و 8 / 42 و 1 / 43 من وجوب الحج ، وتقدم ما يدل على
بعض المقصود في ب 1 ويأتي ما يدل عليه في ب 3 وبعده .
الباب 3 - فيه 19 حديثا :
( 1 ) يب ج 1 ص 453 - علل الشرائع ص 144 في التهذيب : عند فراغه من السعي وهو
على المروة ، وفى العلل : لما فرغ من السعي قام عند المروة فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : يا معشر الناس هذا جبرئيل .