عليه السلام عن الحج فقال : تمتع ، ثم قال : انا إذا وقفنا بين يدي الله تعالى قلنا :
يا ربنا أخذنا بكتابك ، وقال الناس : رأينا رأينا ، ويفعل الله بنا وبهم ما أراد .
4 - وعنه ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) أنه قال
لرجل أعجمي رآه في المسجد : وطف بالبيت سبعا ، وصل ركعتين عند مقام إبراهيم
واسع بين الصفا والمروة ، وقصر من شعرك ، فإذا كان يوم التروية فاغتسل وأهل
بالحج ، واصنع كما يصنع الناس .
( 14690 ) 5 - وعنه ، عن النضر بن سويد ، عن درست الواسطي ، عن محمد بن فضل ( الفضيل )
الهاشمي قال : دخلت مع اخوتي على أبي عبد الله عليه السلام فقلنا له : إنا نريد الحج
وبعضنا صرورة ، فقال : عليك بالتمتع ، ثم قال : إنا لا نتقي أحدا بالتمتع بالعمرة
إلى الحج ، واجتناب المسكر ، والمسح على الخفين ، معناه أنا لا نمسح .
ورواه الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ،
عن النضر بن سويد نحوه . ورواه الصدوق باسناده عن درست مثله .
6 - وبإسناده عن العباس بن معروف ، عن علي ، عن أبي العباس ، عن
الحسن ، عن النضر ، عن عاصم ، عن بي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد كان
عندي رهط من أهل البصرة فسألوني عن الحج فأخبرتهم بما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله
وبما أمر به ، فقالوا لي : إن عمر قد أفرد الحج ، فقلت لهم : إن هذا رأي رآه عمر
وليس رأي عمر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله .
7 - وعنه ، عن علي ، عن فضالة عن أبي المعزاء ، عن ليث المرادي
هامش
( 4 ) يب ج 1 ص 467 أوردنا تمام الحديث في 3 / 45 من تروك الاحرام .
( 5 ) يب ج 1 ص 453 - صا ج 2 ص 151 - الفروع ج 1 ص 246 - الفقيه ج 1 ص 111
في الأخيرين : عليكم بالتمتع : فانا لا نتقي في التمتع بالعمرة إلى الحج سلطانا .
( 6 ) يب ج 1 ص 453 - صا ج 2 ص 151 .
( 7 ) يب ج 1 ص 453 - صا ج 2 ص 151 قوله : ما نعلم حجا لله غير التمتع - وفى رواية الحلبي ومعاوية بن عمار الآتيين : فليس لأحد - معناه ما نعلم حجا لله لمن لم يكن أهله حاضري
المسجد الحرام ، وليس لاحد منهم .