لقد حفت الايّام حولى بشرها * و انّى لأرجو الأمن بعد وفاتى « 1 »
أ لم تر انّى من ثلاثين حجّة * اروح و اغدو دائم الحسرات
ارى فيئهم فى غيرهم متقسما * و ايديهم من فيئم صفرات « 2 »
فكيف اداوى من جوى بى و الجوى * اميّة اهل الفسق و التّبعات
فآل رسول اللّه نحف جسومهم * و آل زياد حفل القصرات « 3 »
بنات زياد فى القصور مصونة * و آل رسول اللّه فى الفلوات
سأبكيهم ماذر فى الارض شارق * و نادى منادى الخير بالصّلوات
و ما طلعت شمس و حان غروبها * و باللّيل ابكيهم و بالغدوات
ديار رسول اللّه اصبحن بلقعا * و آل زياد تسكن الحجرات
و آل رسول اللّه تدمى نحورهم * و آل زياد آمنوا السّربات
و آل رسول اللّه تسبى حريمهم * و آل زياد ربة الحجلات
اذا وتروا مدوا الى واتريهم * اكفا عن الاوتار منقبضات « 4 »
فلولا الّذى ارجوه فى اليوم او غد * تقطع نفسى إثرهم حسرات
خروج امام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه و البركات « 5 »
يميز فينا كلّ حقّ و باطل * و يجزى على النّعماء و النّقمات
سأقصر نفسى جاهدا عن جدالهم * كفانى ما القى من العبرات
فيا نفس طيبى ثمّ يا نفس ابشرى * فغير بعيد كلّ ما هو آت
هامش
( 1 ) در روايت است كه دعبل چون اين شعر را خواند امام رضا عليه السلام دست خود را بلند كرد و دعا نمود و فرمود : اى خزاعى ، خدا تو را در روز فزع اكبر ايمن گرداند .
( 2 ) در روايت است كه وقتى دعبل به اين شعر رسيد امام رضا عليه السلام كف دستش را گرداند و فرمود : بلى ، و اللّه آنها دست تنگ هستند .
( 3 ) « قصرات » جمع است ، مفرد آن قصر است .
( 4 ) وقتى دعبل به اين شعر رسيد امام رضا عليه السلام دست خود را باز كرد و فرمود : و اللّه آنها دستشان خالى است .
( 5 ) وقتى دعبل اين شعر و اشعار بعد از آن را خواند امام گفت : اى خزاعى ، روح القدس به زبان تو سخن گفت ( المناقب ، ج 3 ، ص 450 ) .