تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
و لا تجزعى من مدّة الجور إنّنى * ارى قوّتى قد آذنت بشات فان قرب الرّحمن من تلك مدّتى * و أخر من عمرى لطول حياتى شفيت و لم اترك لنفسى رزية * و رويت منهم منصلى و قناتى « 1 » فانّى من الرّحمن ارجو بحبّهم * حياة لدى الفردوس غير بتات « 2 » عسى اللّه ان يأوى لذا الخلق انّه * الى كلّ قوم دائم اللّحظات فان قلت عرفا انكروه بمنكر * و غطوا على التّحقيق بالشّبهات احاول نقل الشّمس عن مستقرّها * و اسمع احجارا من الصّلدات فمن عارف لم ينتفع و معاند * يميل مع الاهواء و الشّهوات قصارى منهم ان اموت بغصة * تردّد فى صدرى و فى اللّهوات كأنّك بالاضلاع قد ضاق رحبها * لما ضمنت من شدّة الزّفرات
( 1 ) جواب و سؤال مصيبتهاى اهل بيت ناله‌هاى بيكران و اشك‌ريزان نوحه‌هاست . در اين مصيبت كه زبان را قوّت گويايى آن نيست و نطق را توانايى آن نه ، جان كه در آن حزن و اندوه نهفته است ( يعنى گريه و افغان ) علامت سوز درون است كه اسير رفت و آمدند ( يعنى اشك پياپى ) و گريه و بىقرارى از دست نمىگذارند . پس عهد من با آن ناله‌ها و اشك بهترين عهدهاست از روى الفت از نكورويان باحيا و شرم ، شبهايى كه بر دشمنى ثابت‌اند دشمنى مىورزند و با نزديكان ما كه از يار و ديار دور مىشوند دشمنى مىكنند . ايشان گاهى بر ديده‌ها ظاهرند و گاهى پنهان ، و هر روزى مرا به واسطهء اشك چشم نشئه‌هاست كه دل من بر آن بيتوته مىكند . چه حسرتهايى در وادى محسّر بر مىانگيزد ، توقف من در آنجا در روز جمع خلايق در عرفات است ، آيا روزگار را نمىبينى كه چگونه با نقص و تفرقه در بين مردم به آنها ستم كرده است ؟
هامش
( 1 ) المنصل : تير آهنى و نيزه و چاقو است . ( 2 ) غير بتات : يعنى قطع نمىشود ، و منظور زندگى دائمى و هميشگى است .