تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
اقول لغمة فى النّفس منّى * و دمع العين يطرد اطرادا خذى للهول عدته بحزم * ستلقى ما سيمنعك الرّقادا فانّك ان بقيت رأيت امرا * يطيل لك الكآبة و السّهادا رأى الملك المهذّب شرّ رأى * بقسمته الخلافة و البلادا رأى ما لو تعقبه بعلم * لبيض من مفارقة السّوادا اراد به ليقطع عن بنيه * خلافهم و يبتذلوا الودادا فقد غرس العداوة غير آل * و اورث شمل الفتهم بدادا و القح بينهم حربا عوانا * و سلس لاجتنابهم القيادا فويل للرّعيّة عن قليل * لقد اهدى لها الكرب الشّدادا و البسها بلاء غير فان * و الزمها التّضعضع و الفسادا ستجرى من دمائهم بحور * زواخر لا يرون لها نفادا فوزر بلائهم ابدا عليه * أ غيّا كان ذلك ام رشادا « 1 »
من با غمى جانكاه و چشمى پر از اشك مىگويم : خودت را محكم براى وحشت آماده كن ، زيرا تو با آن مواجه مىشوى كه تو را از خواب بازمىدارد . يقينا اگر بمانى امرى را كه موجب آزردگى و بىخوابى شود خواهى ديد . عقيدهء تقسيم خلافت و مملكت بدترين عقيده است . اگر آنچه را كه تعقيب مىكرد با علم بود ، جدايى تاريك او سفيد مىشد . از اين طريق او مىخواسته است كه به اختلاف دو برادر خاتمه دهد و به يكديگر محبت نشان دهند . اما اين بىتفاوتى ، دشمنى را بين آنها به وجود آورد و پراكندگى را جايگزين دوستى نمود . او بين آنها آتش جنگ وحشتناكى را برافروخت و براى آنها آسان كرد كه
هامش
( 1 ) تاريخ طبرى .
حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 365 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد محمد صالحى