اقول لغمة فى النّفس منّى * و دمع العين يطرد اطرادا
خذى للهول عدته بحزم * ستلقى ما سيمنعك الرّقادا
فانّك ان بقيت رأيت امرا * يطيل لك الكآبة و السّهادا
رأى الملك المهذّب شرّ رأى * بقسمته الخلافة و البلادا
رأى ما لو تعقبه بعلم * لبيض من مفارقة السّوادا
اراد به ليقطع عن بنيه * خلافهم و يبتذلوا الودادا
فقد غرس العداوة غير آل * و اورث شمل الفتهم بدادا
و القح بينهم حربا عوانا * و سلس لاجتنابهم القيادا
فويل للرّعيّة عن قليل * لقد اهدى لها الكرب الشّدادا
و البسها بلاء غير فان * و الزمها التّضعضع و الفسادا
ستجرى من دمائهم بحور * زواخر لا يرون لها نفادا
فوزر بلائهم ابدا عليه * أ غيّا كان ذلك ام رشادا « 1 »
من با غمى جانكاه و چشمى پر از اشك مىگويم :
خودت را محكم براى وحشت آماده كن ، زيرا تو با آن مواجه مىشوى كه تو را از خواب بازمىدارد .
يقينا اگر بمانى امرى را كه موجب آزردگى و بىخوابى شود خواهى ديد .
عقيدهء تقسيم خلافت و مملكت بدترين عقيده است .
اگر آنچه را كه تعقيب مىكرد با علم بود ، جدايى تاريك او سفيد مىشد .
از اين طريق او مىخواسته است كه به اختلاف دو برادر خاتمه دهد و به يكديگر محبت نشان دهند .
اما اين بىتفاوتى ، دشمنى را بين آنها به وجود آورد و پراكندگى را جايگزين دوستى نمود .
او بين آنها آتش جنگ وحشتناكى را برافروخت و براى آنها آسان كرد كه
هامش
( 1 ) تاريخ طبرى .