فسأله حفص الكلبي فقال : أكون خلف الامام وهو يجهر بالقراءة فأدعو وأتعوذ ؟ قال : نعم
فادع . أقول ، هذا محمول على ما قبل شروع الامام في القراءة ، أو على الجمع بين
الاستماع والدعاء ، أو على عدم سماع المأموم القراءة لما مر .
( 10905 ) 3 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن علي بن جعفر
عن أخيه قال : سألته عن رجل يصلي خلف إمام يقتدي به في الظهر والعصر يقرأ ؟
قال : لا ولكن يسبح ويحمد ربه ويصلي على نبيه صلى الله عليه وآله . ورواه علي بن جعفر
في كتابه مثله .
4 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن
زرارة ، عن أحدهما عليه السلام قال : إذا كنت ت خلف إمام تأتم به فأنصت وسبح في نفسك .
محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
5 - وباسناده عن علي بن مهزيار ، عن النضر بن سويد ، عن محمد بن أبي
حمزة ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القراءة خلف الإمام ،
في الركعتين الأخيرتين ، قال : الإمام يقرأ فاتحة الكتاب ومن خلفه يسبح الحديث .
6 - وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن أبي الهاشم ،
عن سالم أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرء
في الركعتين الأولتين وعلى الذين خلفك أن يقولوا : " سبحان الله والحمد لله ولا
إله إلا الله والله أكبر " وهم قيام فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك
أن يقرؤا فاتحة الكتاب ، وعلى الامام أن يسبح مثل ما يسبح القوم في الركعتين
الأخيرتين " الأولتين خ ل " .
هامش
( 3 ) قرب الإسناد ص 97 - بحار الأنوار ج 4 ص 151 .
( 4 ) الفروع ج 1 ص 105 - يب ج 1 ص 255 - صا ج 1 ص 214 أورده أيضا في 6 ر 31
( 5 ) يب ج 1 ص 220 أورد تمامه عنه وعن الكافي في ج 2 في 2 ر 42 من القراءة .
( 6 ) يب ج 1 ص 331 فيه : " هاشم " أورده أيضا في ج 2 في 13 / 51 من القراءة .