صلى الله عليه وآله إلى الكعبة ؟ قال : بعد رجوعه من بدر
2 - وعنه ، عن وهيب ، عن أبي بصير ، عن أحدهما ( ع ) ( في حديث ) قال :
قلت له : إن الله أمره أن يصلي إلى بيت المقدس ؟ قال : نعم ، ألا ترى أن الله يقول : "
وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول " الآية ، ثم قال : إن بني
عبد الأشهل أتوهم وهم في الصلاة قد صلوا ركعتين إلى بيت المقدس ، فقيل لهم : إن
نبيكم صرف إلى الكعبة فتحول النساء مكان الرجال ، والرجال مكان النساء ،
وجعلوا الركعتين الباقيتين إلى الكعبة فصلوا صلاة واحدة إلى قبلتين ، فلذلك سمى
مسجدهم مسجد القبلتين . أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي في الرسالة الموسومة
بإزاحة العلة في معرفة القبلة عن أبي بصير مثله .
3 - وعن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : متى صرف رسول
الله صلى الله عليه وآله إلى الكعبة ؟ قال : بعد رجوعه من بدر ، وكان يصلي في المدينة إلى بيت
المقدس سبعة عشر شهرا ثم أعيد إلى الكعبة .
( 5200 ) 4 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ،
عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي إلى
بيت المقدس ؟ قال : نعم ، فقلت : أكان يجعل الكعبة خلف ظهره ؟ فقال : أما إذا
كان بمكة فلا ، وأما إذا هاجر إلى المدينة فنعم حتى حول إلى الكعبة .
5 - وعن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن أبي ميسرة ( يسر ) عن داود بن
عبد الله ، عن عمرو بن محمد ، عن عيسى بن يونس ( في حديث ) عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
هامش
( 2 ) يب ج 1 ص 146 إزاحة العلة : الفصل الثالث . صدر الحديث ه ؟ ؟ : في قول الله تعالى :
سيقول السفهاء من الناس ما وليهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ، قل لله المشرق والمغرب يهدى
من يشاء إلى صراط مستقيم ، فقلت له : ان الله أمره اه . وذكر في الحديث الآية الآتية بتمامها .
( 3 ) إزاحة العلة : الفصل الثالث
( 4 ) الفروع ج 1 ص 79
( 5 ) الفروع ج 1 ص 219 ( ابتلاء الخلق واختيارهم بالكعبة ) فيه : ( محمد بن أبي يسر . نصر - خ ل )
عن داود بن عبد الله عن محمد بن عمر بن محمد - الفقيه ج 1 ص 89 " ابتداء الكعبة وفضلها "
وأخرجه عن العلل والأمالي والتوحيد كما يأتي في ج 5 في 10 / 1 من وجوب الحج والحديث طويل راجعه