في ( الذكرى ) : هذا نص في الجهة . أقول : وقد تقدم حديث بمضمونه في
الصلاة على جنازة المصلوب .
10 - وفي ( معاني الأخبار وفي الأمالي ) عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر
الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عبد الله بن
سنان ، عن الصادق ( ع ) أنه قال : إن الله عز وجل حرمات ثلاثا ليس مثلهن شئ
كتابه وهو حكمة ونور ، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجها إلى
غيره ، وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله . ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) مثله . وفي
( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن ابن أبي نجران ، عن
عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مثله .
11 - علي بن الحسين المرتضى علم الهدي في ( رسالة المحكم والمتشابه )
بإسناده الآتي عن أمير المؤمنين ( ع ) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في أول مبعثه يصلي ،
إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر فعيرته اليهود
وقالوا : إنك تابع لقبلتنا فأخرته ( فأحزنه ظ ) ذلك فأنزل الله عز وجل - وهو يقلب وجهه
في السماء وينتظر الامر " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضيها
فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " .
12 - محمد بن علي بن الحسين قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بيت المقدس
بعد النبوة ثلاثة عشر سنة بمكة ، وتسعة عشر شهرا بالمدينة ، ثم عيرته اليهود فقالوا
له : إنك تابع لقبلتنا فاغتم لذلك غما شديدا ، فلما كان في بعض الليل خرج ( ع )
يقلب وجهه في آفاق السماء فلما أصبح صلى الغداة ، فلما صلى من الظهر ركعتين
هامش
( 10 ) معاني الأخبار ص 40 - الأمالي ص 175 - قرب الإسناد ص - الخصال ج 1 ص 71
( 11 ) المحكم والمتشابه ص 12
( 12 ) الفقيه ج 1 ص 88 وفى ذيله : فقال المسلمون : صلاتنا إلى بيت المقدس تضييع يا رسول
الله ؟ فأنزل الله عز وجل : وما كان الله ليضيع ايمانكم ، يعنى صلاتكم إلى بيت المقدس ، وقد
أخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة .