2 - وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة عن أبي عبد الله
( ع ) قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس المغرب والعشاء الآخرة قبل الشفق من غير
علة في جماعة ، وإنما فعل ذلك ليتسع الوقت على أمته .
( 4920 ) 3 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حسين يعني ابن عثمان
عن ابن مسكان ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وآله
إذا كانت ليلة مظلمة وريح ومطر صلى المغرب ثم مكث قدر ما يتنفل الناس ، ثم
أقام مؤذنه ثم صلى العشاء الآخرة ثم انصرفوا .
4 - وبإسناده عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ،
عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) ( في حديث ) قال : لا بأس بأن تعجل العشاء الآخرة
في السفر قبل أن يغيب الشفق . ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم مثله .
5 - وبإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي طالب عبد الله بن
الصلت ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن الحسن بن عطية ، عن زرارة قال :
سألت أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام عن الرجل يصلي العشاء الآخرة قبل سقوط
الشفق ، فقالا : لا بأس به .
6 - وبالاسناد عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبيد الله وعمران ابني
علي الحلبيين قالا : كنا نختصم في الطريق في الصلاة صلاة العشاء الآخرة قبل
سقوط الشفق ، وكان منا من يضيق بذلك صدره ، فدخلنا على أبي عبد الله فسألناه
عن صلاة العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ، فقال : لا بأس بذلك ، قلنا : وأي شئ
الشفق ؟ فقال : الحمرة .
7 - وعنه ، عن إسحاق البطيخي قال : رأيت أبا عبد الله ( ع ) صلى العشاء الآخرة
هامش
( 2 ) يب ج 1 ص 210 - صا ج 1 ص 138 أورده بتمامه في 6 / 7
( 3 ) يب ج 1 ص 143 - صا ج 1 ص 139
( 4 ) يب ج 1 ص 143 - الفروع ج 1 ص 120 - صا ج 1 ص 138 أورده بتمامه في 3 / 31
( 5 ) يب ج 1 ص 143
( 6 ) يب ج 1 ص 143
( 7 ) يب ج 1 ص 143 وفي التهذيب : بهذا الاسناد ، وأراد بالاسناد ما تقدم في حديث زرارة .