أعين وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما
السلام أنهما قالا : وقت الظهر بعد الزوال قدمان ، ووقت العصر بعد ذلك قدمان . ورواه
الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ،
عن الفضيل والجماعة المذكورين مثله ، وزاد : وهذا أول وقت إلى أن تمضي أربعة
أقدام للعصر
3 و 4 - وبإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن وقت الظهر
فقال : ذراع من زوال الشمس ، ووقت العصر ذراعان ( ع ) من وقت الظهر فذاك أربعة
أقدام من زوال الشمس ، ثم قال : إن حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان قامة وكان
إذا مضى منه ذراع صلى الظهر ، وإذا مضى منه ذراعان صلى العصر ، ثم قال : أتدري
لم جعل الذراع والذراعان ؟ قلت : لم جعل ذلك ؟ قال : لمكان النافلة ، لك أن تتنفل
من زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع ، فإذا بلغ فيئك ذراعا من الزوال بدأت
بالفريضة وتركت النافلة ، وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة .
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ،
عن زرارة مثله إلا أنه ترك قوله : وإذا بلغ فيئك ذراعين إلى آخره وزاد : قال ابن
مسكان : وحدثني بالذراع والذراعين سليمان بن خالد وأبو بصير المرادي وحسين
صاحب القلانس وابن أبي يعفور ، ومن لا أحصيه منهم ورواه الصدوق في
( العلل ) عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد مثله .
5 - وبإسناده عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : كان المؤذن
يأتي النبي صلى الله عليه وآله في الحر في صلاة الظهر فيقول له رسول الله صلى الله عليه وآله : أبرد أبرد .
قال الصدوق : يعني عجل عجل ، وأخذ ذلك من البريد ( التبريد ) .
هامش
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 71 - يب ج 1 ص 139 - صا ج 1 ص 125 و 127 - العلل ص 123
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 71 - يب ج 1 ص 139 - صا ج 1 ص 125 و 127 - العلل ص 123
( 5 ) الفقيه ج 1 ص 73