1 1 - وروى الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين في ( المنتقى ) نقلا من كتاب
الأغسال لأحمد بن محمد بن عياش الجوهري ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عثمان بن عيسى ، عن عمر بن أذينة ، عن
حمران بن أعين قال : قالت امرأة محمد بن مسلم وكانت ولودا : اقرأ أبا جعفر عليه السلام :
السلام وقل له : إني كنت أقعد في نفاسي أربعين يوما ، وإن أصحابنا ضيقوا على
فجعلوها ثمانية عشر يوما ، فقال أبو جعفر عليه السلام : من أفتاها بثمانية عشر يوما ؟ قال :
قلت : الرواية التي رووها في أسماء بنت عميس أنها نفست بمحمد بن أبي بكر بذي
الحليفة فقالت : يا رسول الله كيف أصنع ؟ فقال : لها اغتسلي واحتشي وأهلي بالحج ،
فاغتسلت واحتشت ودخلت مكة ولم تطف ولم تسع حتى تقضى الحج فرجعت إلى
مكة فأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله أحرمت ولم أطف ولم أسع ، فقال لها
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وكم لك اليوم ؟ فقالت ثمانية عشر يوما ، فقال أما لا ( الآن ) فأخرجي
الساعة فاغتسلي واحتشي وطوفي واسعي ، فاغتسلت وطافت وسعت وأحلت ، فقال
أبو جعفر عليه السلام : أنها لو سألت رسول الله صلى الله عليه وآله قبل ذلك وأخبرته لأمرها بما أمرها
به ، قلت : فما حد النفساء ؟ قال تقعد أيامها التي كانت تطمث فيهن أيام قرئها ،
فإن هي طهرت وإلا استظهرت بيومين أو ثلاثة أيام ثم اغتسلت واحتشت ، فإن كان
انقطع الدم فقد طهرت ، وإن لم ينقطع الدم فهي بمنزلة المستحاضة تغتسل لكل
صلاتين وتصلي .
12 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم
عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كم تقعد النفساء حتى
تصلي ؟ قال : ثمان عشرة ، سبع عشرة ، ثم تغتسل وتحتشي وتصلي . أقول : هذا
وما بعده محمول على التقية .
13 - وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن العلا بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن
هامش
( 11 ) المنتقى ج 1 ص 191 باب النفاس ، فيه : عثمان ( حماد خ )
( 12 ) يب ج 1 ص 50 صا ج 1 ص 75
( 13 ) يب ج 1 ص 50 - صا ج 1 ص 75