تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( الإسلامية ) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤
4 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق عليه السلام : التعزية الواجبة بعد الدفن ، وقال : كفاك من التعزية أن يراك صاحب المصيبة . 49 - باب كيفية التعزية واستحباب الدعاء لأهل المصيبة بالخلف والتسلية 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن رفاعة النخاس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عزى أبو عبد الله عليه السلام رجلا بابن له فقال : الله عز وجل خير لابنك منك ، وثواب الله خير لك من ابنك ، فلما بلغه شدة جزعه بعد ذلك عاد إليه فقال له : قد مات رسول الله صلى الله عليه وآله أفما لك به أسوة ؟ ! فقال : إنه كان مراهقا ( مرهقا ) فقال : إن أمامه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله ، ورحمة الله ، وشفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلن تفوته واحدة منهن إن شاء الله . ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد . ورواه الصدوق مرسلا . ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله ، إلا أنه أسقط قوله : عز وجل . 2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن مهران ( مهزيار ) قال : كتب أبو جعفر الثاني عليه السلام إلى رجل : ذكرت مصيبتك بعلي ابنك ، وذكرت أنه كان أحب ولدك إليك ، وكذلك الله عز وجل إنما يأخذ من الولد وغيره أزكى ما عند أهله ليعظم به أجر المصاب بالمصيبة ، فأعظم الله أجرك وأحسن عزاك وربطه ( ربط ) على قلبك ، إنه قدير ، وعجل الله عليك بالخلف ، وأرجو أن يكون الله قد فعل إن شاء الله . 3 - محمد بن علي بن الحسين قال : أتى أبو عبد الله عليه السلام قوما قد أصيبوا بمصيبة فقال : جبر الله وهنكم وأحسن عزاكم ورحم متوفاكم ، ثم انصرف . أقول : وتعزية
هامش
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 55 تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 3 وب 47 الباب 49 - فيه 3 - أحاديث . ( 1 ) الفروع ج 1 ص 56 - يب ج 1 ص 2 13 - الفقيه ج 1 ص 55 - ثواب الأعمال ص 107 ( 2 ) الفروع ج 1 ص 56 ( 3 ) الفقيه ج 1 ص 55