2 - وباسناده ، عن البزنطي أنه سأل أبا الحسن الرضا عليه السلام فقال له :
أصلحك الله كيف الملاعنة ؟ قال : يقعد الامام ويجعل ظهره إلى القبلة ويجعل الرجل
عن يمينه والمرأة والصبي عن يساره .
3 - قال : وفي خبر آخر ثم يقوم الرجل فيحلف أربع مرات بالله انه
لمن الصادقين فيما رماها به ، ثم يقول له الامام : اتق الله فان لعنة الله شديدة ثم
يقول الرجل : لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به ، ثم تقوم المرأة
فتحلف أربع مرات بالله انه لمن الكاذبين فيما رماها به ، ثم يقول لها الامام :
اتقي الله فان غضب الله شديد ، ثم تقول المرأة : غضب الله عليها إن كان من الصادقين
فيما رماها به ، فان نكلت رجمت ، ويكون الرجم من ورائها ولا ترجم من وجهها
لان الضرب والرجم لا يصيبان الوجه يضربان على الجسد على الأعضاء كلها
ويتقى الوجه والفرج ، وإذا كانت المرأة حبلى لم ترجم ، وإن لم تنكل درى عنها
الحد وهو الرجم ثم يفرق بينهما ولا تحل له أبدا ، وإن دعا أحد ولدها : ابن
الزانية جلد الحد ، فان ادعى الرجل الولد بعد الملاعنة نسب إليه ولده ولم ترجع
إليه امرأته ، فان مات الأب ورثه الابن وإن مات الابن لم يرثه الأب ، ويكون
ميراثه لامه ، فإن لم يكن له أم فميراثه لأخواله ، ولم يرثه أحد من قبل الأب
وإذا قذف الرجل امرأته وهي خرساء فرق بينهما ، والعبد إذا قذف امرأته تلاعنا
كما يتلاعن الأحرار ، ويكون اللعان بين الحر والحرة وبين المملوك والحرة
وبين الحر والمملوكة وبين العبد والأمة وبين المسلم واليهودية والنصرانية .
( 28905 ) 4 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي نصر ، عن جميل ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الملاعن والملاعنة
كيف يصنعان ؟ قال : يجلس الامام مستدبر القبلة يقيمهما بين يديه مستقبل القبلة بحذائه
هامش
( 2 و 3 ) الفقيه : ج 2 ص 175 .
( 4 ) الفروع : ج 2 ص 130 فيه : : فيقيمهما .