سوي بداره التي في بني فلان بحدودها صدقة لا تباع ولا توهب حتى يرثها وارث
السماوات والأرض ، وانه قد أسكن صدقته هذه فلانا وعقبه ، فإذا انقرضوا فهي
على ذي الحاجة من المسلمين . ورواه الصدوق كما يأتي . ورواه الكليني
عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبان ، وعن حميد
بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن عديس ، عن أبان ، عن
عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ورواه الشيخ بإسناده عن
محمد بن يعقوب مثله .
4 وعنه ، عن محمد بن عاصم ، عن الأسود بن أبي الأسود الدئلي ، عن ربعي بن
عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تصدق أمير المؤمنين عليه السلام بدار له في المدينة في بني زريق
فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تصدق به علي بن أبي طالب وهو حي سوي ،
تصدق بداره التي في بني زريق صدقة لا تباع ولا توهب حتى يرثها الله الذي يرث
السماوات والأرض ، وأسكن هذه الصدقة خالاته ما عشن وعاش عقبهن ، فإذا
انقرضوا فهي الذي الحاجة من المسلمين . ورواه الصدوق بإسناده عن ربعي
ابن عبد الله نحوه .
5 وبإسناده عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد جميعا " و " عن الحسين بن سعيد
عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام : إن فلانا ابتاع ضيعة
فأوقفها وجعل لك في " من " الوقف الخمس ، ويسأل عن رأيك في بيع حصتك من
الأرض أو تقويمها على نفسه بما اشتراها أو يدعها موقفة ، فكتب إلى : أعلم فلانا أني
هامش
( 4 ) يب : ج 2 ص 371 ، صا : ج 4 ص 98 فيه : ( فلانا من عاش وعاش عقبه ) وفيه :
( لذوي الحاجة ) الفقيه : ج 2 ص 293 .
( 5 ) يب : ج 2 ص 371 صا : ج 4 ص 98 فيه : ( موقوفة ) ، الفروع : ج 2 ص 244 ، الفقيه :
ج 2 ص 290 .