2 - سعيد بن هبة الله الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) عن الحسن العسكر
عليه السلام أنه طلب طبيبا يفصده فجاء فأمر به إلى حجرة وقال : كن هاهنا إلى أن
أطلبك ، قال الطبيب : وكان الوقت عندي محمودا جيدا للفصد فدعاني في وقت غير
محمود واحضر طشتا كبيرا ففصدت الأكحل فلم يزل الدم يخرج حتى امتلأ الطشت
ثم قال لي : اقطع الدم : فقطعته " إلى أن قال " وتقدم لي بتخت ثياب وخمسين
دينارا وقال : خذ هذه واعذرنا أقول وقد تقدم في الحجام قولهم عليهم السلام
ولو كان حراما ما أعطاء ، وتقدم ما يدل على الجواز عموما أيضا
11 - باب كراهة الحجامة يوم الثلاثاء والأربعاء والجمعة عند الزوال
1 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور
هامش
( 2 ) الخرائج ، ص 213 فيه : حدث فطرس رجل متطبب وقد أتى عليه مأة سنة ونيف ، فقال :
كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكل وكان يصطفيني فبعث إليه الحسن العسكري ان يبعث إليه
بأخص أصحابه عنده ليفصده فاختارني وقال : قد طلب منى الحسن ( ع ) من يفصده فصر إليه
وهو اعلم في يومنا هذا ممن هو تحت السماء ، فاحذر ان تتعرض عليه فيما يأمرك به ، فمضيت
إليه فأمر بي إلى حجرة وقال : كن ههنا إلى أن أطلبك ، قال : وكان الوقت الذي اتيت إليه فيه
عندي محمودا للفصد ) وفيه : فقطعته وغسل يده وشدها وردني إلى الحجرة ، وقدم لي من
الطعام الحار والبارد شئ كثير ، وبقيت إلى العصر ، ثم دعاني وقال : سرح ، ودعا بذلك
الطست فسرحت وخرج الدم إلى أن امتلاء الطست فقال : اقطع ، فقطعت وشد يده وردني إلى
الحجرة فبت فيها ، فلما أصبحت وظهرت الشمس دعاني وأحضرت ذلك الطست وقال : سرح ،
فسرحت فخرج من يده مثل اللبن الحليب إلى أن امتلاء الطست ، ثم قال : اقطع ، فقطعت
وشد يده ، وتقدم إلى بتخت اه . وفى ذيله حكاية اخبار راهب دير العاقول بذلك ولا يتعلق
بالباب راجعه .
تقدم ما يدل على ذلك باطلاقه في 1 / 2 وفى ب 9 .
باب 11 - فيه 5 أحاديث :
( 1 ) الروضة : ص 191 .