عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال : لما ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه عياض بهدية
فأبى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يقبلها ، وقال : يا عياض لو أسلمت لقبلت هديتك إن الله
عز وجل أبي لي زبد المشركين ، ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن اسلامه فأهدى
إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هدية فقبلها منه .
3 - وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي
الحسن عليه السلام قال : قال له محمد بن عبد الله القمي : ان لنا ضياعا فيها بيوت النيران يهدي
لها المجوس البقر والغنم والدراهم فهل " يحل خ ل " لأرباب القرى أن يأخذوا ذلك
ولبيوت نيرانهم قوام يقومون عليها ؟ قال : ليأخذه " ه خ " صاحب القرى ليس به بأس .
ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
4 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الرضا
عليه السلام قال : سألته عن مسألة كتب بها إلى محمد بن عبد الله القمي فقال : لنا ضياع وذكر
نحوه إلا أنه قال : ليأخذ أصحاب القرى من ذلك فلا بأس .
5 - وباسناده عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : أهدى
كسرى للنبي صلى الله عليه وآله فقبل منه وأهدى قيصر للنبي صلى الله عليه وآله فقبل منه ، وأهدت له الملوك
فقبل منهم .
6 - محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في " كتاب الرجال " عن محمد بن مسعود
عن سليمان بن حفص ، عن حماد بن عبد الله القندي ، عن إبراهيم بن مهزيار قال :
كتب إليه خيران ( * ) قد وجهت إليك ثمانية دراهم كانت أهديت إلي من طرسوس
هامش
( 3 ) الفروع : ج 1 ص 368 ، يب : ج 2 ص 113 ، الفقيه : ج 2 ص 98 .
( 4 ) الفقيه : ج 2 ص 98 .
( 5 ) الفقيه : ج 2 ص 98 .
( 6 ) رجال الكشي : ص 375 فيه : ( سليمان بن جعفر ) وفيه : ( إبراهيم بن مهزيار ، عن علي
ابن مهزيار قال : كتبت إلى خيران الخادم ) وفى ذيله بالطريق الثاني وقال : قلت : جعلت
فداك انه ربما أتاني الرجل لك قبله الحق ، أو يعرف موضع الحق لك ، فسألني عما يعمل به
فيكون مذهبي اخذ ما يتبرع في سر ، قال : اعمل في ذلك برأيك ، فان رأيك رأيي ، ومن
أطاعك فقد أطاعني .
* خيران الخادم ثقة مولى الرضا ( ع ) من أصحاب أبي جعفر وأبى الحسن الثالث عليهما السلام
والمكتوب إليه يحتمل الثلاثة منه . فداك انه ربما أتاني الرجل لك قبله الحق ، أو يعرف موضع الحق لك ، فسألني عما يعمل به
فيكون مذهبي اخذ ما يتبرع في سر ، قال : اعمل في ذلك برأيك ، فان رأيك رأيي ، ومن
أطاعك فقد أطاعني .