عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مثل المؤمن عند الله تعالى كمثل ملك
مقرب وإن المؤمن عند الله لأعظم من ذلك وليس شئ أحب إلى الله تعالى من مؤمن
تائب ومؤمنة تائبة .
14 - وعن محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف بن رزيق البغدادي ، عن علي
ابن محمد بن عنبسة ، عن دارم بن قبيصة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : التائب من الذنب كمن لا ذنب له .
15 - وفي ( الخصال ) عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن سعد ، عن القاسم بن محمد
عن المنقري ، عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لا خير في الدنيا إلا
لرجلين : رجل يزداد في كل يوم إحسانا ، ورجل يتدارك ذنبه بالتوبة وأنى له بالتوبة
والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله منه إلا بولايتنا أهل البيت .
16 - علي بن موسى بن طاووس في ( مهج الدعوات ) عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اعترفوا بنعم الله ربكم وتوبوا إلى الله من جميع ذنوبكم
فان الله يحب الشاكرين من عباده . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي
ما يدل عليه .
هامش
( 14 ) عيون أخبار الرضا : ص 230 .
( 15 ) الخصال : ج 1 ص 22 فيه : الا لأحد رجلين .
( 16 ) مهج الدعوات : ص 344 ، روى الحديث باسناد يطول ذكره عن عبد الله بن زيد النهشلي
عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام عن آبائه ، وفيه : " اعترفوا بنعمة الله عليكم عز وجل "
وصدره دعاء الجوش راجعه .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 4 في 20 / 18 و 3 / 21 من احكام شهر رمضان وفي ج 5 في 7 / 86
من احكام العشرة وهنا في 3 / 16 وب 83 و 85 ، ويأتي ما يدل عليه في ب 87 راجع ب 93
و 3 / 95 وب 96 .