الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن أبي حمزة
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " توبوا إلى الله توبة نصوحا "
قال : هو صوم يوم الأربعاء والخميس والجمعة .
2 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
: ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلى ركعتين .
3 - الحسن بن محمد الديلمي في ( الارشاد ) قال : قال عليه السلام ما من عبد أذنب ذنبا
فقام فتطهر وصلى ركعتين واستغفر الله الا غفر له وكان حقا على الله ان يقبله لأنه
سبحانه قال : ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما .
أقول : وتقدم ما يدل على استحباب الغسل للتوبة في الطهارة .
89 - باب جواز تجديد التوبة وصحتها مع الاتيان بشرايطها وان تكرر نقضها .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ،
عن العلا عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : يا محمد بن مسلم ذنوب المؤمن
إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ، اما
والله انها ليست الا لأهل الايمان ، قلت : فان عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب
وعاد في التوبة ، قال : يا محمد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر
منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته ؟ ! قلت : فإنه فعل ذلك مرارا يذنب ثم يتوب
ويستغفر ، فقال : كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله
غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ، فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة الله .
2 - وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن
هامش
( 2 ) نهج البلاغة : القسم الثاني : ص 217 .
( 3 ) ارشاد الديلمي : ص
تقدم ما يدل على الغسل في ج 1 في ب 18 من الأغسال المسنونة .
باب 89 - فيه 5 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 502 و 503 ( باب التوبة ) .
( 2 ) الأصول : ص 502 و 503 ( باب التوبة ) .