87 - باب وجوب إخلاص التوبة وشروطها .
1 - محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى
عن محمد بن أحمد بن هلال قال : سألت أبا الحسن الأخير عليه السلام عن التوبة النصوح
ما هي ؟ فكتب عليه السلام أن يكون الباطن كالظاهر وأفضل من ذلك .
2 - وعن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن
عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان وغيره جميعا ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : التوبة النصوح أن يكون باطن الرجل كظاهره وأفضل .
3 - قال الصدوق : وقد روى أن التوبة النصوح هو أن يتوب الرجل من ذنب
وينوى أن لا يعود إليه أبدا .
4 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام ان
قائلا قال بحضرته : أستغفر الله ، فقال : ثكلتك أمك أتدري ما الاستغفار الاستغفار درجة
العليين وهو اسم واقع على ستة معان : أولها الندم على ما مضى ، والثاني العزم على
ترك العود إليه أبدا ، والثالث أن تؤدى إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله عز وجل
أملس ليس عليك تبعة ، والرابع ان تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدى حقها
والخامس ان تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى يلصق
الجلد بالعظم وينشو بينهما لحم جديد ، والسادس ان تذيق الجسم ألم الطاعة كما
أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول : أستغفر الله . ورواه الديلمي في ( الارشاد ) مرسلا
5 - الحسن بن علي بن شعبة في ( تحف العقول ) عن كميل بن زياد أنه
هامش
باب 87 - فيه 5 أحاديث :
( 1 ) معاني الأخبار : ص 54 فيه : محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 54 .
( 3 ) معاني الأخبار : ص 54 .
( 4 ) نهج البلاغة : القسم الثاني : ص 242 ، ارشاد الديلمي : ص
( 5 ) تحف العقول : ص 196 ( ط 2 ) صدره " قال كميل بن زياد : سألت أمير المؤمنين عليه السلام عن قواعد الاسلام ما هي ؟ فقال : قواعد الاسلام سبعة : فأولها العقل وبنى عليه الصبر ، والثاني
صون العرض وصدق اللهجة ، والثالثة تلاوة القرآن على جهته ، والرابعة الحب في الله والبغض في
الله ، والخامسة حق آل محمد صلى الله عليه وآله ومعرفة ولايتهم ، والسادسة حق الاخوان
والمحاماة عليهم ، والسابعة مجاورة الناس بالحسنى ، قلت : يا أمير المؤمنين العبد يصيب الذنب
فيستغفر الله منه ، فما حد الاستغفار ؟ قال : يا ابن زياد " فيه : " تصديق في القلب " وفيه : قال كميل :
" فإذا فعلت " وفيه : " قال : لا ، قال كميل : فكيف ذاك ؟ قال : لأنك " وفيه : ( قال كميل ) مكان
( قلت ) . وفيه : ان تؤدي حقوق المخلوقين التي بينك وبينهم ، والرابع ان تؤدي حق الله في كل
فرض ، والخامس ان تذيب اللحم الذي نبت على السحت والحرام حتى يرجع الجلد إلى عظمه ثم
تنشأ فيما بينهما لحما جديدا ، والسادس ان تذيق البدن ألم الطاعات كما أذقته لذات المعاصي .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في ب 8 من مقدمة العبادات وفي ب 86 ههنا .