يهلك " تهالك خ ل " . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك .
11 - باب وجوب التوكل على الله والتفويض إليه
1 - محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن
محبوب ، عن أبي حفص الأعشى ، عن عمر " عمرو " بن خالد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي
ابن الحسين عليه السلام قال : خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه ، فإذا
رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في تجاه وجهي ، ثم قال : يا علي بن الحسين مالي أراك
كئيبا حزينا " إلى أن قال " ثم قال : يا علي بن الحسين عليه السلام هل رأيت أحدا دعا الله
فلم يجبه ؟ قلت : لا قال فهل رأيت أحدا توكل على الله فلم يكفه ؟ قلت : لا ، قال : فهل
رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه ؟ قلت : لا ، ثم غاب عنى وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ،
عن ابن محبوب مثله .
2 - وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن عمه
عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الغنى والعز يجولان فإذا ظفرا بموضع
التوكل أوطنا ، وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن علي بن حسان مثله .
3 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن غير واحد ، عن علي بن أسباطه ، عن
أحمد بن عمر الحلال ، عن علي بن سويد ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : سألته عن قول الله
عز وجل : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " فقال : التوكل على الله درجات منها أن تتوكل
هامش
باب 11 - فيه 4 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 340 و 341 ( باب التفويض إلى الله ) فيه : مالي أراك كئيبا حزينا ! أعلى
الدنيا فرزق الله حاضر للبر والفاجر ؟ قلت : ما على هذا أحزن وانه لكما تقول ، قال : فعلى
الآخرة فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر ؟ أو قال : قادر ، قلت : ما على هذا أحزن وانه لكما
تقول ، فقال : ما حزنك ؟ قلت : مما نتخوف من فتنة ابن الزبير وما فيه الناس ، قال : فضحك
ثم قال :
( 2 ) الأصول ص : 341 .
( 3 ) الأصول ص : 341 .