عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن
أبي عثمان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن
آبائه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله اختار من البلدان أربعة ، فقال : عز وجل
والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين ، التين المدينة ، والزيتون
بيت المقدس ، وطور سينين الكوفة ، وهذا البلد الأمين مكة .
5 - وعن المظفر بن جعفر العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ،
عن الحسين بن أشكيب ، عن عبد الرحمان بن حماد ، عن أحمد بن الحسن ، عن صدقة
ابن حسان ، عن مهران بن أبي نصر ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي سعيد الإسكاف ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : وآويناهما إلى ربوة ذات قرار
ومعين ، قال : الربوة الكوفة ، والقرار المسجد ، والمعين الفرات . أقول : وتقدم
ما يدل على ذلك في الصلاة وغيرها ، ويأتي ما يدل عليه .
17 - باب ان حرم المدينة من عاير إلى وعير لا يعضد شجره ،
ولا بأس بصيده الا ما صيد بين الحرمين .
1 - محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ،
عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن مكة حرم الله حرمها إبراهيم عليه السلام ، وإن المدينة
حرمي ما بين لابتيها حرمي لا يعضد شجرها ، وهو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير
ليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل ذاك وهو بريد . ورواه الشيخ
هامش
( 5 ) معاني الأخبار ص 106 فيه : سعد الإسكاف وفيه : في قول الله عز وجل : وآوينا .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 3 في ب 24 من احكام المساجد ، وفى ج 3 في ب 25 من صلاة
المسافر ، وهنا في ب 9 ويأتي ما يدل عليه في ب 17 وذيله .
الباب 17 فيه 13 حديثا :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 319 ، يب ج 2 ص 5 .