16 - باب وجوب احترام مكة والمدينة والكوفة واستحباب سكناها
والصدقة بها وكثرة الصلاة فيها والاتمام سفرا بها .
1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن
الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن حسان بن مهران قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : قال أمير المؤمنين عليه السلام : مكة حرم الله . والمدينة حرم رسول الله صلى الله عليه وآله
والكوفة حرمي لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله . ورواه الشيخ باسناده
عن محمد بن يعقوب مثله .
( 19390 ) 2 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أحدث بالمدينة حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله
قلت : وما الحدث ؟ قال : القتل .
3 - محمد بن الحسن باسناده عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن محمد بن عبد الله الرازي ، عن الحسين بن سيف بن عميرة ، عن أبيه ،
عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قلت له : أي البقاع أفضل
بعد حرم الله وحرم رسوله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : الكوفة ، يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة
فيها قبور النبيين والمرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل
الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه وفيها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه
والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين .
4 - محمد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى
هامش
الباب 16 - فيه 5 أحاديث :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 319 ، يب ج 2 ص 5 فيه : لا يردها جبار بجور فيها الا قصمه الله .
( 2 ) الفروع ج 1 ص 319 فيه : وآوى .
( 3 ) يب ج 2 ص 11 أورده أيضا في ج 2 في 10 / 44 من أحكام المساجد .
( 4 ) معاني الأخبار ص 104 .