1 - محمد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حفوا الشوارب
واعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود .
2 - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن المجوس جزوا لحاهم ، ووفروا شواربهم
وإنا نحن نجز الشوارب ، ونعفي اللحى ، وهي الفطرة .
1660 - 3 - وفي ( معاني الأخبار ) عن الحسين بن إبراهيم المكتب ، عن محمد بن
جعفر الأسدي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن علي بن
غراب ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : حفوا الشوارب ، واعفوا اللحى ، ولا تشبهوا بالمجوس .
4 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن موسى بن
جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن خداهي
عن عبد الله بن أيوب ، عن عبد الله بن هاشم ( هشام خ ل ) ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن
حبابة الوالبية قالت : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان
يضرب بها بياعي الجري والمارماهي ، والزمار ، ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني
إسرائيل ، وجند بني مروان ، فقام إليه فرات بن أخنف فقال : يا أمير المؤمنين وما
جند بني مروان ؟ قال : فقال له : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا . الحديث
ورواه الصدوق في كتاب ( إكمال الدين ) عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن يعقوب
مثله إلا أنه قال : والزمير ، والطافي .
5 - الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) نقلا من تفسير علي بن
إبراهيم ، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن "
قال : إنه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولده إسماعيل فأتمها إبراهيم وعزم
عليها وسلم لأمر الله فلما عزم قال الله تعالى له ثوابا له إلى أن قال : " إني جاعلك
للناس إماما " ثم أنزل عليه الحنيفية وهي عشرة أشياء : خمسة منها في الرأس ،
و
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 39
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 39
( 3 ) المعاني ص 84
( 4 ) الأصول
ص 192 / 3 / 81 من الحجة - الاكمال ص 296 فيه : " عبد الله بن هشام " وذيله لا يناسب الفقه .
( 5 ) مجمع البيان ج 1 ص 200 وتمامه : ثوابا له لما صدق وعمل بما امره الله اني جاعلك