تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الإسناد الرابع قال النسائي : أخبرنا الهيثم بن أيوب الطالقاني ( 1 ) ، قال : حدثنا عبد العزيز ابن محمد ( 2 ) ، قال : حدثنا زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس ، قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) توضأ فغسل يديه ثم تمضمض ، واستنشق من غرفة واحدة وغسل وجهه وغسل يديه مرة مرة ومسح برأسه وأذنيه مرة . قال عبد العزيز : وأخبرني من سمع ابن عجلان يقول في ذلك : وغسل رجليه ( 3 ) . المناقشة وهذا الطريق مخدوش من جهتين : الأولى : من جهة عبد العزيز ، فقد لينه غير واحد من أهل العلم ، قال النسائي : ليس بالقوي ( 4 ) . وسئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان معروفا بالطلب ، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويه عن عبيد الله بن عمر ( 5 ) .
هامش
( 1 ) هو السلمي ، أبو عمران الطالقاني ، وثقه النسائي وقال في موضع آخر : لا بأس به ( انظر تهذيب الكمال 30 : 365 ، وتقريب التهذيب ) وغيرهما من المصادر . ( 2 ) هو الدراوردي ، أبو محمد المدني ، مولى جهينة " انظر ترجمته في تهذيب الكمال 18 : 187 ، سير أعلام النبلاء 8 : 366 ، ميزان الاعتدال 2 : 633 ، تهذيب التهذيب 6 : 353 ، الضعفاء للعقيلي 2 : 20 ، تقريب التهذيب 1 : 512 " وغيرها . ( 3 ) سنن النسائي 1 : 73 باب مسح الأذنين . ( 4 ) تهذيب الكمال 18 : 194 ، المستخرج من مصنفات النسائي في الجرح والتعديل : 105 ترجمة 169 . ( 5 ) تهذيب الكمال 18 : 193 ، الجرح والتعديل 5 : 395 وفي الأخير كان يقلب حديث عبد الله العمري فيرويه عن عبد الله بن عمر .