تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتوضأ فذكر الحديث كله ثلاثا ثلاثا ، قال : ومسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة ( 1 ) . المناقشة وهذا الطريق مخدوش من جهتين : الأولى : من جهة الحسن بن علي ، وهو مردد بين الواسطي والخلال الحلواني ، وبما أن النفوري قد صرح في بذل المجهود ( 2 ) أنه الخلال الحلواني فلن نتعرض لذكر حال الواسطي جريا مع ما صرح به . والخلال وثقه النسائي ( 3 ) ، ويعقوب بن أبي شيبة ( 4 ) ، والخطيب ( 5 ) على ما حكاه المزي ( 6 ) ، إلا أنه ورد فيه تليين - أو ما لازمه التجريح - من الإمام أحمد ابن حنبل وغيره . فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ؟ فقال : ما أعرفه بطلب الحديث ، ولا رأيته يطلب الحديث ؟ وقال أيضا : لم يحمده أبي ( 7 ) . وقال أيضا عن أبيه : تبلغني عنه أشياء أكرهها ( 8 ) . وعن أبيه أيضا : أهل الثغر عنه غير راضين ( 9 ) . . . وقال داود بن الحسين : سألت أبا سلمة بن شبيب عن علم الحلواني ، فقال : يرمى في الحش ( 10 ) . والحاصل : فإن الوثوق بمرويات الخلال - هكذا ببساطة - لا يخلو من
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 1 : 32 ح 133 ، باب صفة وضوء النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ( 2 ) بذل المجهود 1 : 325 . ( 3 ) تهذيب الكمال 6 : 262 ، تاريخ الخطيب 7 : 366 . ( 4 ) تهذيب الكمال 6 : 262 ، تاريخ الخطيب 7 : 366 . ( 5 ) تهذيب الكمال 6 : 262 ، تاريخ الخطيب 7 : 366 . ( 6 ) تهذيب الكمال 6 : 262 - 263 . ( 7 ) تهذيب الكمال 6 : 262 ، تاريخ الخطيب 7 : 365 ، تهذيب التهذيب 2 : 303 . ( 8 ) تهذيب الكمال 6 : 262 ، تاريخ الخطيب 7 : 365 ، تهذيب التهذيب 2 : 303 . ( 9 ) تهذيب الكمال 6 : 262 ، تاريخ الخطيب 7 : 365 ، تهذيب التهذيب 2 : 303 . ( 10 ) الحش : البستان ، والكنيف . وهو كناية عن عدم أخذهم به وجرحهم له .