تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
عن ابن عباس ، قال : توضأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فغرف غرفة فمضمض واستنشق ، ثم غرف غرفة فغسل وجهه ، ثم غرف غرفة فغسل يده اليمنى ، ثم غرف غرفة فغسل يده اليسرى ، ثم مسح برأسه وأذنيه باطنهما بالسباحتين وظاهرهما بابهاميه ، ثم غرف فغسل رجله اليمنى ، ثم غرف غرفة فغسل رجله اليسرى ( 1 ) . المناقشة ويخدش هذا السند من جهتين : الأولى : من جهة محمد بن عجلان ، الذي ورد فيه ما يورث عدم الاحتجاج به ، لأن مالكا أجاب من سأله عنه بقوله : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء - يعني به الحديث والرواية - ولم يكن عالما ( 2 ) . وقال ابن يونس : قدم - ابن عجلان - مصر وصار إلى الإسكندرية ، فتزوج بها امرأة فأتاها في دبرها ، فشكته إلى أهلها ، فشاع ذلك ، فصاحوا به فخرج منها ( 3 ) . قال الحاكم : أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثا كلها شواهد ، وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه ( 4 ) . وقال ابن حجر : أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به ( 5 ) . ونقل الذهبي عن البخاري أنه ذكر ابن عجلان في الضعفاء ( 6 ) . وقال البخاري : " قال يحيى القطان : لا أعلم إلا أني سمعت
هامش
( 1 ) سنن النسائي 1 : 74 باب مسح الأذنين مع الرأس وما يستدل به على أنهما من الرأس . ( 2 ) ميزان الاعتدال 3 : 644 الترجمة 7938 . ( 3 ) تهذيب الكمال 26 : 107 ، تهذيب التهذيب 9 : 342 . ( 4 ) ميزان الاعتدال 3 : 644 الترجمة 7938 . ( 5 ) تهذيب التهذيب 9 : 342 . ( 6 ) ميزان الاعتدال 3 : 645 .