تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضوء النبي ( ص ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
لينه بعض أهل العلم ، إلا أن تليينهم جاء لسوء حفظه وقلة ضبطه ، ولم نعثر على قول جرحه في أصل وثاقته وعدالته ، وإليك أهم أقوالهم فيه : قال يعقوب : وابن عقيل صدوق ، وفي حديثه ضعف شديد جدا ( 1 ) . وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة لا يحمد حفظه ( 2 ) . وقال الحميدي عن سفيان : كان ابن عقيل في حفظه شئ فكرهت أن ألقه ( 3 ) . وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه ( 4 ) . وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل ، قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث ( 5 ) . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني تابعي ، جائز الحديث ( 6 ) . وقال ابن حجر : حديثه لين ، ويقال : تغير بأخرة ( 7 ) . وقال الحاكم : عمر فساء حفظه ، فحدث على التخمين ، وقال في موضع آخر : مستقيم الحديث ( 8 ) . وقال أبو أحمد ابن عدي : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه ( 9 ) . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان عن عبد الله
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 16 : 81 . ( 2 ) الجرح والتعديل 5 : الترجمة 706 ، تهذيب الكمال 16 : 81 . ( 3 ) الجرح والتعديل 5 : الترجمة 706 ، تهذيب الكمال 16 : 81 . ( 4 ) الجرح والتعديل 5 : الترجمة 706 ، تهذيب الكمال 16 : 81 . ( 5 ) الجامع 1 : 9 ، تهذيب الكمال 16 : 84 . ( 6 ) تهذيب الكمال 16 : 83 عن الثقات للعجلي الورقة 31 . ( 7 ) تقريب التهذيب 1 : 447 . ( 8 ) تقريب التهذيب 6 : 15 . ( 9 ) الكامل في الضعفاء 4 : 129 .