تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد الإمامية — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
عرشه . وهو حملة علمه وخلقا يسبحون حول عرشه وهم يعملون [ يعلمون ] بعلمه . . . ( 1 ) وروى أيضا مسندا عن أحمد بن محمد البرقي رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : . . . فالذين يحملون العرش هم العلماء الذين حملهم الله علمه . . . ( 2 ) وروى علي بن إبراهيم مسندا عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله . . . : الذين يحملون العرش : يعني رسول الله صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم الله . ومن حوله يعني الملائكة . يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا يعني شيعة آل محمد . . . ( 3 ) وروى المجلسي عن تأويل الآيات الظاهرة نقلا من كتاب محمد بن العباس بن ماهيار مسندا عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله تعالى : الذين يحملون العرش ومن حوله قال : يعني محمدا وعليا والحسن والحسين ونوحا وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ( 4 ) قال تعالى : فيومئذ وقعت الواقعة * وانشقت السماء فهي يومئذ واهية * والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية . ( 5 ) بيان : الظاهر أن المراد بقوله : يومئذ في الموارد الثلاثة - سيما الأخير منها - هو
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 130 . ( 2 ) المصدر السابق / 130 . ( 3 ) تفسير القمي 2 / 355 . ( 4 ) البحار ( 58 ) / 35 . ( 5 ) الحاقة ( 69 ) / 15 - 17 .