تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد الإمامية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث . قالوا : فمن أبوه ؟ فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : قل لهم : ما تقولون في آدم ؟ أكان عبدا مخلوقا يأكل ويشرب وينكح ؟ فسألهم النبي صلى الله عليه وآله . فقالوا : نعم ؟ قال : فمن أبوه ؟ فبهتوا فبقوا ساكتين . فأنزل الله : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون . ( 1 ) وقال تعالى : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قال يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم . ( 2 ) ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا * أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا . ( 3 ) قد احتج سبحانه وتعالى على عدم استحالة عود الإنسان بعد كونه ترابا بخلقه ابتداء قبل عالم النسل . وقال تعالى : أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى * أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى . ( 4 )

إيراد بعض الروايات الواردة في الجدال

روى الكليني عن العدة عن بعض أصحابنا رفعه وزاد في حديث ابن أبي
هامش
( 1 ) تفسير القمي 1 / 104 . ( 2 ) يس ( 36 ) / 78 و 79 . ( 3 ) مريم ( 19 ) / 66 و 67 . ( 4 ) القيامة ( 75 ) / 36 - 40 .
توحيد الإمامية — صفحة 253 | الشيخ محمد باقر الملكي / محمد البياباني الاسكوئي