تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توحيد الإمامية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
يقع على الاثنين . فمعنى قوله : الله أحد : المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والإحاطة بكيفيته ، فرد بإلهيته ، متعال عن صفات خلقه . ( 1 ) وروى أيضا مسندا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله العزيز الجبار عرج بنبيه صلى الله عليه وآله إلى سمائه . . . فقال له : اقرأ : قل هو الله أحد كما أنزلت . فإنها نسبتي ونعتي . ( 2 ) وروى الكليني عن أحمد بن إدريس مسندا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : انسب لنا ربك . فلبث ثلاثا لا يجيبهم . ثم نزلت : قل هو الله أحد - إلى آخرها ( 3 ) . روى أيضا عن محمد بن يحيى مسندا عن حماد بن عمرو النصيبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألت أبا عبد الله عن قل هو الله أحد فقال : نسبة الله إلى خلقه ، أحدا صمدا أزليا صمديا . لا ظل له يمسكه . وهو يمسك الأشياء بأظلتها . . . لم يلد فيورث . ولم يولد فيشارك . ولم يكن له كفوا أحد . ( 4 ) وروى الصدوق مسندا عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السلام : ما معنى الواحد ؟ فقال : المجتمع عليه بجميع الألسن بالوحدانية . ( 5 ) وروى أيضا مسندا عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام ما معنى الواحد ؟ قال : الذي اجتماع
هامش
( 1 ) التوحيد / 90 . ( 2 ) علل الشرايع / 312 . ( 3 ) الكافي 1 / 91 ( 4 ) المصدر السابق / 91 . ( 5 ) التوحيد / 82 .
توحيد الإمامية — صفحة 196 | الشيخ محمد باقر الملكي / محمد البياباني الاسكوئي