أحدهم ( 46 ب ) شرير مظاهر بالخير لأنه ذو نفاق ومكر .
والثاني مطرح للدين والمراقبة لأنه قليل الوفاء سريع الغدر .
والثالث حرص شره لأنه ينبى باليسير ويطمع في التافه الحقير .
والرابع مضرور ذو فاقة فإنه لا يصفو لمن لا يجر فاقته ويسد خلته .
والخامس محطوط عن رتبة بلغها أو ممنوع من حقوق استوجبها وهو ساخط متنكر .
والسادس مهاجر بذنب لم يعف عنه ولم ينتقم منه فهو خائف حذر .
والسابع مذنب مع جماعة عفي عنهم وعوقب فصار موتورا .
والثامن محسن مع جماعة جوزوا ومنع فصار محروما .
والتاسع ذو كفاءة من حسدة وأعداء قدموا عليه وأخر فصار حنقا .
والعاشر مستضر بما ينفعك أو منتفع بما يضرك فلا يكون إلا مباينا .
والحادي عشر من كان لعدوك أرجى منه لك فيكون لعدوك ممايلا .
والثاني عشر من بغى عليه أعداؤه فسوعدوا عليه فتنتقل عداوته إلى من صار له مساعدا .
فلا حظ للملك في استكفاء أحدهم ولا أقاربه إن هزته الرتب ولزته النوائب كان بين مراقبة مختلس أو مواثبة مفترس .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 211
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢١١