فلا يلبث أن يهبط سريعا أو يخط صريعا بعد مضرة إفراطه وهجنة انبساطه .
وكذا عاقبة من عدل طوره وجهل قدره ثم قد اختلفت به الرتب حتى هانت واعتلت به المملكة حتى لانت فصار عزها مسكونا وملكها متهونا .
[ من يحذر الملك أن يجعلهم في بطانته ] :
وليحذر الملك أن يستبطن أو يسترسل إلى أحد من عدد معاينهم مفترقة وأحكامهم متفقة بالأعداء المباينين أشبه منهم بالأعوان المساعدين فإن صرعة الاسترسال لا تقال .
تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك وسياسة الملك — صفحة 210
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢١٠