محمد بن قيس وهو مجهول وفى لفظ أنا مدينة الفقه وعلى بابها ( ابن بطة ) وفى لفظ : أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ( مر ) بسند فيه مجاهيل ( طب ) من حديث ابن عباس من طريق أبى الصلت الهروي ( خط ) من طريقين في أحدهما جعفر البغدادي وفى الآخر رجاء بن سلمة ( عق ) من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد ( عد ) من طريقين في أحدهما أحمد بن سلمة وفى الآخر سعيد بن عقبة مجهول ليس بثقة ( مر ) من طريق الحسن بن عثمان ( حب ) من طريق إسماعيل بن محمد بن يوسف ( عد ) من حديث جابر من طريق أبى جعفر المكتب ( تعقب ) بأن حديث على أخرجه الترمذي والحاكم وحديثا ابن عباس وجابر أخرجهما الحاكم ، وسئل الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث في فتيا ، فكتب عليها : هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ، وخالف أبو الفرج ابن الجوزي فذكره في الموضوعات ، والصواب خلاف قولهما معا . وأن الحديث من قسم الحسن ، لا يرتقى إلى الصحة ولا ينحط إلى الكذب ، وبيان ذلك يستدعى طولا ، ولكن هذا هو المعتمد ( 1 ) . وقال في لسان الميزان : هذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل ، فلا ينبغي أن يطلق عليه القول بالوضع انتهى . وللحافظ العلائي في أجوبته عن الأحاديث التي تعقبها السراج القزويني على مصابيح البغوي فصل طويل في الرد على ابن الجوزي وغيره ممن حكم بوضع هذا الحديث وحاصله الحكم على الحديث بأنه حسن .
( 104 ) [ حديث ] أسماء بنت عميس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر على ولم يصل العصر حتى غربت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى أصليت ؟ قال : لا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس قالت أسماء فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت ( ابن الجوزي ) من طريق فضيل بن مرزوق وقد ضعفه يحيى ( شا ) من طريق ابن عقدة ، وهو رافضي رمى بالكذب ، وفيه أيضا عبد الرحمن بن شريك ، قال فيه أبو حاتم : واهي الحديث ، وجاء أيضا من حديث أبي هريرة أخرجه ( مر ) من طريق داود بن فراهيج وقد ضعفه شعبة ( تعقب ) بأن فضيلا ثقة صدوق احتج به مسلم والأربعة . وعبد الرحمن بن شريك وثقه غير أبى حاتم . وروى عنه البخاري في الأدب وابن عقدة من كبار الحفاظ ،
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 378
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٧٨