والأثر أخرجه أحمد في مسنده والطبراني في الأوسط بنحوه والحاكم في المستدرك ، وتعقبه الذهبي في تلخيصه بأن خديجة وأبا بكر وبلالا وزيدا آمنوا أول ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وعبدوا الله معه ، قال : ولعل السمع أخطأ ويكون على قال : عبدت الله مع رسوله ولي سبع سنين ولم يضبط الراوي ما سمع .
( 101 ) [ حديث ] ابن مسعود كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن فتنفس فقلت ما شأنك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : نعيت إلى نفسي ، قلت : فاستخلف ، قال من قلت أبو بكر فسكت ثم مضى ساعة ، فتنفس ، قلت : ما شأنك ؟ قال : نعيت إلى نفسي ، قلت فاستخلف ، قال من ؟ قلت عمر . ثم مضى ساعة ثم تنفس ، فقلت : ما شأنك قال : نعيت إلى نفسي ، قلت فاستخلف قال : من ؟ قلت : علي بن أبي طالب ، قال : أما والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين ( طب ) من طريق مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ( تعقب ) بأن مينا تابعه أبو عبد الله الجدلي أخرجه الطبراني أيضا وقد يقوى هذا بحديث على قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت الله أن يقدمك ثلاثا فأبى على ألا تقديم أبى بكر رواه الدارقطني في الأفراد .
( 102 ) [ حديث ] أولكم ورودا على الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب ( عد ) من حديث سلمان وفيه أبو معاوية الزعفراني عبد الرحمن بن قيس ، وتابعه سيف بن محمد وهو شر منه أخرجه الخطيب ( تعقب ) بأن الحاكم أخرجه في المستدرك من طريق سيف ، وتعقبه الذهبي بأن سيفا كذاب ، لكن لهما متابع قوى وهو عبد الرزاق أخرجه ابن أبي عاصم في السنة عن عبد الرزاق إلا أنه جعله موقوفا على سلمان ، ولا يضره ذلك لأن له حكم الرفع ، وابن الجوزي نفسه قد أخرجه في الواهيات من وجه آخر وهذا يدل على أن متنه عنده ليس بموضوع وقد عاب الحفاظ هذا الأمر بعينه ، فقالوا : إنه يورد حديثا في كتاب الموضوعات ثم يورده في العلل ، وموضوعه الأحاديث الواهية التي لم تنته إلى أن يحكم عليها بالوضع وهذا تناقض .
( 103 ) [ حديث ] أنا دار الحكمة وعلى بابها ( ابن بطة ) في الإبانة من حديث على من طريق محمد بن عمر بن الرومي لا يجوز الاحتجاج به ، وفيه أيضا سلمة بن كهيل عن الصنابحي ، وسلمة لم يسمع الصنابحي ( نع ) من طريق عبد الحميد بن بحر ( مر ) من طريق
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 377
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٧٧