تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
( 15 [ حديث ] . لما أسرى بي رأيت في السماء خيلا موقوفة مسرجة ملجمة ، لا تروث ولا تبول ولا تعرق ، رؤسها من الياقوت الأحمر وحوافرها من الزمرد الأخضر وأبدانها من العقيان الأصفر ، ذوات أجنحة ، فقلت لمن هذه ، فقال جبريل هذه لمحيي أبى بكر وعمر ، يزورون الله عليها يوم القيامة . ( خط ) من حديث أنس ، وفيه أبو القاسم عمر بن محمد الترمذي ، عن جده لأمه أبى بكر محمد بن عبيد الله بن مرزوق ، ولا يتعدى أحدهما ، ويحتمل أن يكون أدخل على أحدهما ، وقال الأسيوطي ما حاصله : إن قضية كلام الخطيب والذهبي في الميزان انحصار التهمة به في ابن مرزوق . ( 16 ) [ حديث ] . تفاخرت الجنة والنار ، فقالت النار للجنة أنا أعظم منك قدرا ، لأن في الفراعنة والجبابرة والملوك وأبناءها ، فأوحى الله إلى الجنة أن قولي بل لي الفضل ، إذ زينني بأبى بكر وعمر ( ابن الجوزي ) من حديث أبي هريرة ، وفيه أبان بن أبي عياش ومهدي بن هلال الراسبي ، ثم هو من رواية الحسن عن أبي هريرة ، والحسن لم يسمع من أبي هريرة . ( 17 ) [ حديث ] . عبد الله بن أبي أوفى . رأيت النبي صلى الله عليه وسلم متكئا على على ، وإذا أبو بكر وعمر أقبلا ، فقال يا أبا الحسن أحبهما فبحبهما تدخل الجنة . ( خط ) من طريق أبى بكر الأشناني ، وهو من عمله ، ورواه مرة أخرى فركب له إسناد آخر ، فقال ثنا سرى بن مغلس السقطي ، سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر . قال الخطيب : لو لم يذكر التاريخ كان أخفى لبليته وأستر لفضيحته ، لأن سريا مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين ، وجاء من حديث أبي هريرة أخرجه الخطيب لكن تفرد به الحسن بن مكي ، قال السيوطي وقد وجدت له متابعا ، وهو عمر بن حفص البصري ، أخرجه ابن عساكر . قلت راويه عن عمر بن حفص محمد بن أحمد بن سعيد بن فرقد مؤذن جده أبى عمرو المخزومي . قال الذهبي له مناكير يتأمل حاله انتهى والله أعلم . ( 18 ) [ حديث ] . إن لله تعالى في كل ليلة جمعة مائة ألف عتيق من النار ، إلا رجلين فإنهما يدخلان في أمتي وليسا منهم ، وإن الله لا يعتقهما فيمن أعتق منهم من أهل الكبائر