تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
ابن عبد الله الخياط ، وقال حديث معروف منكر جدا لا يتابع عليه وقال السيوطي قال الذهبي في الميزان إن البلية من عمر بن حفص ، لأن معروفا قل ما روى وأكثر ما عنده أمور من أفعال واثلة وكان مولاه انتهى . ( 10 ) [ حديث ] . القدرية والمرجئة والروافض والخوارج يسلب منهم ربع التوحيد ، فيلقون الله كفارا خالدين مخلدين في جهنم . ( حب ) من حديث أنس ، وفيه أبو عباد الزاهد ، وعنه محمد بن يحيى بن رزين فأحدهما وضعه . ( 11 ) [ حديث ] إذا أراد الله أن يزيغ عبدا أعي عليه الحيل . ( قط ) من حديث عثمان بن عفان ، وفيه الحسن بن علي ، وهو أبو سعيد العدوي الوضاع الكذاب . ( قلت ) له شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا ، إذا أحب الله أن يزيغ عبدا عمى عليه باب الحذر . رواه الدارقطني من طريق محمد بن أحمد بن إبراهيم العاقري ، واستنكره ، وقد سألت شيخنا الحسين بن أحمد بن عتاب ، عن العاقري ( 1 ) فقال : كان ضعيفا والله تعالى أعلم .

الفصل الثاني

( 12 ) [ حديث ] . إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة ، خرج مردة الشياطين ، كان حيسهم سليمان بن داود في جزيرة العرب ، فذهب تسعة أعشارهم إلى العراق يجادلونهم ، وعشر بالشام ( عق عد ) . وقال في جزائر البحر ، وقال يجادلونهم بالقرآن ، كلاهما من حديث أبي سعيد ، وفيه الصباح بن مجالد . قال العقيلي شامي مجهول لا يعرف إلا بهذا ، ولا يتابع عليه ، وقال ابن عدي من شيوخ بقية الذين لا يروى عنهم غيره ، وليس بالمعروف ، وقال السيوطي : قال الذهبي في الميزان باطل والمتهم بوضعه الصباح . ( تعقب ) بأنه جاء من حديث عبد الله بن عمرو : أن سليمان بن داود أوبق شياطينا في البحر ، فإذا كان سنة خمس وثلاثين خرجوا في صدور الناس وأبشارهم ، فجالسوهم