أورده الحافظ العراقي في تخريج الإحياء وقال : إسناده ضعيف ، وقد توفى عبد الله ابن الحارث قبل سنة تسعين بلا خلاف ، فالمشهور أنه توفى سنة ست وثمانين وقيل سنة خمس وقيل سنة سبع وقيل ثمان وقيل تسع انتهى . ( ونقل ) شمس الأئمة الكردري في مناقب أبي حنيفة الحديث ، ونقل ما تعقب به كنحو ما هنا ، ثم نقل عن الحافظ أبى بكر الجعابي وبرهان الإسلام الغزنوي أنهما حكيا أن عبد الله بن الحارث مات سنة تسع وتسعين ، قال الكردري وعلى هذا فتمكن الرواية المذكورة . ( قلت ) وهذا يعكر على قول الحافظ العراقي : إنه مات قبل سنة تسعين بلا خلاف والله أعلم .
( 55 ) [ حديث ] . ما استرذل الله عبدا إلا حظر عليه العلم والأدب . ( نجا ) من حديث أبي هريرة . من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة التيلهي ، وهو آفته كما قاله الذهبي في الميزان .
( 56 ) [ حديث ] . من تعلم مسئلة واحدة قلده الله يوم القيامة قلادة من نور وغفر له ألف ذنب وبنى له مدينة من ذهب وكتب له بكل شعرة على جسده ثواب حجة وعمرة ( نجا ) من حديث عوف بن مالك من طريق الجويباري وهو المتهم به .
( 57 ) [ حديث ] من زار عالما فكمن زارني ، ومن صافح عالما فكمن صافحني ، ومن جالس عالما فكمن جالسني ، ومن جالسني في دار الدنيا أجلسه الله معي غدا في الجنة . ( نجا ) من حديث أنس في قصة بينة الكذب .
( 58 ) [ حديث ] . إن لله عز وجل مدينة تحت العرش من مسك أذفر على بابها ملك ينادى كل يوم : ألا من زار العلماء فقد زار الأنبياء ، ومن زار الأنبياء فقد زار الرب عز وجل ومن زار الرب فله الجنة ( مى ) من حديث أنس وفيه إبراهيم بن سليمان البلخي يسرق الحديث . ( قلت ) إنما اتهمه ابن عدي بالسرقة في حديث واحد أورده له عن الثوري ، ثم قال وسائر أحاديثه غير منكرة ، وقال الحاكم : محله الصدق ، وقال الخليلي في الإرشاد ، صدوق ، نعم الراوي عنه عمران بن سهل لم أقف له على ترجمة فلعل البلاء منه والله أعلم .
( 59 ) [ حديث ] . من زار العلماء فكأنما زارني ، ومن صافح العلماء فكأنما صافحني ، ومن جالس العلماء فكأنما جالسني ، ومن جالسني في الدنيا أجلس إلى يوم القيامة .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 272
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٧٢