تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
( 60 ) [ حديث ] من سعادة المرء خفة لحيته . ( عد خط وأبو محمد الجوهري ) من حديث ابن عباس ، ( عد ) من حديث أبي هريرة بلفظ : إن رأس العقل التحبب إلى الناس وإن من سعادة المرء خفة لحيته ولا يصح ، في الأول أبو داود النخعي ، وفى الثاني المغيرة بن سويد مجهول ، وسكين ابن أبي سراج ويوسف بن الغرق شيخه ، وفى الثالث سويد بن سعيد ضعفه يحيى وبقية مدلس ، وأبو الفضل وهو بحر بن كنيز السقاء ليس بشئ ، وفى الرابع ورقاء لا يساوى شيئا والحسين بن المبارك حدث بمناكير ( تعقب ) بأن المغيرة وثقه ابن حبان ، وورقاء هو اليشكري روى له الستة . ( قلت ) أشبه طرق الحديث طريق سويد بن سعيد ، وقول ابن الجوزي في أبى الفضل إنه بحر بن كنيز فيه نظر ، فقد نقل الذهبي عن أبي حاتم أنه مجهول ، وأما حديث أبي هريرة فآفته فيما يظهر الحسين بن المبارك فقد اتهمه ابن عدي ، وقال الذهبي في حديثه المذكور هذا كذب والله تعالى أعلم ( 1 ) . ( 61 ) [ حديث ] . نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام . ( عد ) من حديث جابر من طريقين في إحداهما شيخ بن أبي خالد ، وفى الأخرى حمزة النصيبي ، ومن حديث أنس من طريق دينار مولى أنس بلفظ : الشعر في الأنف والأذن أمان من الجذام ، ومن حديث أبي هريرة من طريق رشدين بلفظ : الشعر في الأنف أمان من الجذام . ومن حديث عائشة بلفظه الأول من طريق أبى الربيع السمان وهو متروك . ( عق عد ) من حديثها أيضا من طريق نعيم بن مورع بن توبة العنبري ( حب ) من حديثها أيضا من طريق يحيى بن هاشم السمسار ، قال ابن عدي : هذا الحديث يعرف بأبى الربيع السمان سرقه منه نعيم ويحيى السمسار وسرقه أيضا يعقوب بن الوليد ( تعقب ) بأن الأشبه أنه ضعيف لا موضوع ، وأمثل طرقه طريق رشدين ، وقد مر أنه لم ينته حاله إلى أن يحكم على حديثه بالوضع ، وطريق أبى الربيع السمان واسمه أشعث بن سليمان ، فإنه روى له الترمذي وابن ماجة وقال البخاري : ليس بالحافظ ، سمع منه وكيع وليس بمتروك ، وحديثه هذا أخرجه