الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل ، وأما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم على لسانه أحد ، وأما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة ، وأما سهيل فكان عشارا باليمن ، وأما الزهرة فكانت نصرانية وهى التي فتن بها هاروت وماروت وكان اسمها أناهيد ( شا ) من طريق معتب مولى جعفر الصادق . ( قلت ) تابعه أبو ضمرة أنس بن عياض ، وناهيك به ثقة أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات والله أعلم .
( 28 ) [ حديث ] خلقت الزنابير من رؤس الخيل ، وخلقت النحل من رؤس البقر ، ( ابن الجوزي ) من حديث أنس وقال لا يصح ، وأكثر رجاله مجهولون ( قلت ) قال الذهبي في تلخيصه : سنده مظلم ومحمد بن حجاج هالك والله أعلم .
( 29 ) [ حديث ] إذا انكسف القمر في المحرم كان في تلك السنة البلاء والقتال وشغل السلطان وفتنة الكبراء وانتشار من الضعفاء ، وإذا انكسف في صفر كان نقص من الأمطار حتى يظهر النقصان في البحر وهو الغاية من نقص الأمطار والقحوط ، وإذا انكسف في ربيع الأول كان مجاعة وموت مع أمطار وحرب وتحول ملك بموت كبير ، وإذا انكسف في جمادى الأولى كان برد وثلوج وأمطار مع موت ذريع وهو الطاعون ، وإذا انكسف في جمادى الآخرة فهو زرع كثير وخصب وسعة مع قتال بين الناس ويكون جراد والأسعار تزداد رخصا وكسادا ، وإذا انكسف في رجب فهو أمطار وسمك كثير ، وذكر حديثا طويلا من هذا النمط ( ابن الجوزي ) من حديث أنس من طريق الجويباري وهو من وضعه . ( 30 ) أثر ابن عباس : إن لكل شئ سببا . وليس كل أحد يفطن له ولا سمع به ، وإن لأبى جاد لحديثا عجيبا ، أما أبو جاد فأبى آدم الطاعة وجد في أكل الشجرة وأما هوز فهوى من السماء إلى الأرض وأما حطي فحطت عنه خطاياه ، وأما كلمن فأكل من الشجرة ومن عليه بالتوبة وأما سعفص فعصى آدم ربه فأخرج من النعيم إلى النكد ، وأما قرشت فأقر بالذنب وسلم من العقوبة ( خط ) وفيه مجاهيل ، والفرات بن السائب ليس بشئ قال السيوطي : وراويه عن الفرات عبد الرحيم بن واقد ، قال أبو جعفر ابن جرير : مجهول
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 178
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص١٧٨