تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
هو المتهم بهذا الحديث . وقول ابن الجوزي : إنه وبكر بن أحمد مجهولان ممنوع ، فقد ترجمهما الخطيب في تاريخه . ( قلت ) : ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على حاشية مختصر الموضوعات لابن درباس ما نصه : بكر ليس بمجهول العين ، فقد روى عنه الحافظ أبو نعيم والحافظ أبو يعلى الواسطي ولم أر من تكلم فيه بجرح ولا تعديل انتهى والله أعلم . ( 26 ) [ حديث ] الحسد عشرة أجزاء ، تسعة في العرب وواحد في الناس . والحياء عشرة أجزاء ، تسعة في النساء وواحد في الناس . ولولا ذلك ما قوى الرجال على النساء والحدة والعلو وقلة الوفاء عشرة أجزاء ، تسعة في البربر وواحد في الناس . والبخل عشرة أجزاء تسعة في فارس وواحد في الناس ( قط ) في الأفراد من حديث أنس وفيه طلحة بن زيد قال السيوطي : وجاء من طرق أخرى في كل منها من اتهم بالوضع ، فعند أبى الشيخ في العظمة من مرسل خالد بن معدان من طريق مروان بن سالم ، وعند الخطيب في كتاب البخلاء من مرسل محمد بن مسلم من طريق سيف بن عمرو ، وعند الطبراني من حديث عقبة بن عامر : الخبث سبعون جزءا للبربر تسعة وستون جزءا وللجن والإنس جزء واحد . ( قلت ) قال الهيثمي : فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم لا أعرفه وبقية رجاله ثقات ، وفى بعضهم ضعف انتهى . وعبد الرحمن هذا أظنه ابن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين أبو القاسم المصري أحد رجال التهذيب ، وإنما الآفة شيخه وهب بن راشد ، فقد قال فيه ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به ، وقدمنا عن أبي حاتم أنه قال : منكر الحديث حدث ببواطيل والله أعلم . ( 27 ) [ حديث ] على : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الممسوخ فقال اثنا عشر : الفيل والدب والخنزير والقرد والأرنب والضب والوطواط والعقرب والعنكبوت والدعموص وسهيل والزهرة ، فقيل ما سبب مسخهم ؟ فقال : أما الفيل فكان جبارا لوطيا ، وأما الدب فكانا رجلا مؤنثا يدعو الرجال إلى نفسه ، وأما الخنزير فكان من قوم نصارى سألوا ربهم نزول المائدة فلما نزلت عليهم كانوا أشد ما كانوا كفرا وتكذيبا ، وأما القرد فيهود اعتدوا في السبت ، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره ، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ، وأما