وزكريا بن يحيى ، رواها الشيزاري في الألقاب ، وهارون قال الخليلي فيه : ثقة زاهد أمين ومحمد بن يحيى ثقة جليل حافظ ، وزكريا بن يحيى ، قال الذهبي صدوق ولم يستحضر الحافظان الذهبي وابن حجر هذه المتابعات فقلدا ابن عدي في دعواه تفرد ابن أبي علاج به وجزما ما بكذب الحديث ، وللحديث طريق آخر عن ابن عمر أخرجه الديلمي في مسند الفردوس .
( 33 ) [ حديث ] إن الله عز وجل يجلس يوم القيامة على القنطرة الوسطى بين الجنة والنار ( عق ) من حديث أبي أمامة ولا يصح ، فيه عثمان بن أبي العاتكة ليس بشئ ( تعقب ) بأن عثمان روى له أبو داود ابن ماجة ونسبه دحيم إلى الصدق ، وقال أحمد لا بأس به وللحديث شاهد من حديث ثوبان مرفوعا : يقبل الجبار تبارك وتعالى يوم القيامة فيثنى رجله على الجسر فيقول : وعزتي وجلالي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم فينصف الخلق بعضهم من بعض ، حتى إنه لينصف الشاة الجلحاء من العضباء بنطحة نطحتها . أخرجه الطبراني ( قلت ) قال الهيثمي في مجمع الزوائد : فيه يزيد بن ربيعة ضعفه جماعة وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات ، وقال الذهبي في كتاب العرش في حديث أبي أمامة : إسناده وسط والله أعلم .
الفصل الثالث
( 34 ) [ حديث ] إذا كان يوم الجمعة ينزل الله تعالى بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إني أنا الله لا إله إلا أنا ، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه إلى أن يفرغ من صلاته ، لا يسأل الله عبد تلك الساعة شيئا إلا أعطاه ، فإذا سلم الإمام من صلاته صعد إلى السماء ( كر ) من حديث أنس من طريق أبى على الأهوازي وهو المتهم به .
( 35 ) [ حديث ] رأيت ربى بمنى يوم النفر على جمل أورق عليه جبة صوف أمام الناس ( كر ) من حديث لقيط بن عامر من طريق الأهوازي أيضا . وقال فيه وفى الذي قبله : كتبهما الخطيب عن الأهوازي تعجبا من نكارتهما وهما باطلان .