تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طور الاستخلاف ( الطور المهدوي ) — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
وما دام هذا الطور هو طور خلفاء الله وما دام عددهم بحسب النبوي اثنا عشر خليفة فان هذا النظام العددي الساري المفعول في الكون ساري المفعول أيضاً في القرآن وقد رأينا أمثلة كثيرة لهذا التوافق العددي . فإذا أردنا احصاء أول لفظ في السورة أي ( الويل ) وهو مقترن بالتكذيب وجدناه يقترن بالمكذبين اثنتا عشرة مرة . عشرة منها في المرسلات ومورد في المطفّفين ومورد في سورة الطور . وإذن فعدد حقب الويل من الحقب الكلية للمكذبين وحدهم هو اثنتا عشرة حقبة . الخطوط الخارجة انما تشير إلى المجموعات التي قال الله ( ويل لها ) في القرآن . لكننا قلنا إن المجموعات مهما اختلفت أسماءها فهي هنا أعداء للمهدوية ولما كان لكل خليفة عدوٌ - إذ أن لكل نبي عدوٌ أيضاً كما قال تعالى " وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين " ، فان الصور المتصورة لأنواع الأعداء يجب أن تكون بنفس العدد . فإذا أحصيت المجموعات التي تشير إليها الخطوط كانت اثنتا عشرة مجموعة .