بكر عن ابن إسحاق قال : نزلت الروم اليرموك وهي مائة ألف من الروم ،
وقبائل قضاعة عليهم السفلار خصي لهرقل .
قال ابن الكلبي : كانت الروم ثلاث مائة ألف عليهم هاهان رجل من أبناء
فارس تنصر ولحق بالروم . وضم أبو عبيدة إليه أطرافه وأمراء الأجناد ، وأمده
بسعيد بن عامر بن حذيم فهزم الله المشركين بعد قتال شديد ، وقتل منهم مقتلة
عظيمة .
قال ابن الكلبي : كانت الوقعة يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة
خمس عشرة .
حدثنا بكر عن ابن إسحاق قال : استشهد يوم اليرموك عمرو بن سعيد بن
العاصي وأبان بن سعيد بن العاصي ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله ( 1 ) بن
سفيان بن عبد الأسد ، وسعيد بن الحارث بن قيس .
قال أبو الحسن : أبان بن سعيد قتل يوم أجنادين ، ويقال : يوم مرج الصفر .
وقال الوليد بن هشام : قتل يوم مرج الصفر عكرمة .
قال أبو الحسن : واستشهد يوم اليرموك سهيل بن عمرو الحارث بن
هشام .
وفي هذه السنة بالعراق فتحت نهر تيري ودست ميسان وقراها .
حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده : أن المغيرة بن شعبة صالحهم على
ألف ألف درهم ومائة ألف درهم ، ثم كفروا فافتتحها أبو موسى بعد .
وحدثني علي بن محمد عن النضر بن إسحاق عن قتادة أن المغيرة بن شعبة
افتتح نهر تيري عنوة وجد بها حد النوشجان ، وهو يومئذ صاحبها . [ 61 و ]
وفيها وقعة القادسية ،
على المسلمين سعد بن مالك ، وعلى المشركين رستم ومعه الجالينوس وذو
الحاجب .
هامش
( 1 ) في حاشية الأصل : ( إنما ذكر المصعب أن المقتول يوم اليرموك عبيد الله لا عبد الله
وهما ابنا سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ) . انظر نسب قريش
للمصعب الزبيري ص 338 .