ثم غزا عتبة فافتتح الأبلة والفرات وأبرقباذ ، وسبي من ميسان سبيا منهم
يسار ( 1 ) أبو الحسن بن أبي الحسن البصري .
ويقال : الذي افتتح الفرات مجاشع بن مسعود بولاية عتبة إياه ، ويقال :
افتتح ميسان ودست ميسان وأبرقباذ وشطي دجلة المغيرة بن شعبة بولاية عتبة بن
غزوان .
مسلم والضحاك ( 2 ) قالا : نا سوادة بن أبي الأسود عن قتادة أن عمر بعث
عتبة بن غزوان فغزا الأبلة .
مرحوم بن عبد العزيز قال : حدثني أبي عن خالد بن عمير العدوي قال :
غزونا مع عتبة بن غزوان الأبلة فافتتحناها ثم عبرنا إلى الفرات .
عون بن كهمس قال : نا عمران بن حدير [ 58 ظ ] قال : حدثنا رجل منا
يقال له : مقاتل عن قطبة بن قتادة السدوسي قال : غزونا مع خالد بن الوليد
الأبلة فافتتحناها . هذا غلط خالد مر بالبصرة في ولاية أبي بكر
ومن سبي ميسان أرطبان جد عبد الله بن عون .
الوليد بن هشام قال : حدثني أبي عون عن أبيه عن أرطبان قال : كنت
شماسا في بيعة ميسان فوقعت في السهم لعبد الله بن ذرة المزني .
أبو عمرو الشيباني عن من أخبره عن مجالد عن الشعبي قال : صالحت
طماهيج بنت كسرى أخت شيرويه عتبة بن غزوان على ميسان ، ويقولون : بعثت
صاحبة نهر المرة بأم أزدان فصالح ابن غزوان على ما وراء نهرها إلى موضع جسر
الأكبر .
هامش
( 1 ) في الحاشية : ( ذكر الطبري أن اسمه حبيب ) . والذي وجدته في تاريخ الطبري
3 / 596 . ط . دار المعارف : ( وكان ممن سبي من ميسان يسار أبو الحسن البصري ) .
وأبر قباذ : بين البصرة وواسط . وميسان : كورة واسعة كثيرة القرى والنخل بين البصرة .
وواسط .
( 2 ) في الحاشية : ( مسلم : هو ابن إبراهيم الفراهيدي . والضحاك : مولى مخلد وكنيته
أبو عاصم يعرف بالنبيل وكلام هما بصري ) . انظر طبقات ابن سعد 7 / 295 ، 304 .