قال ابن الكلبي : كان الصلح يوم الأحد للنصف من رجب سنة أربع عشرة
صالحهم أبو عبيدة بن الجراح
وحدثني بكر عن ابن إسحاق قال : صالحهم أبو عبيدة في رجب .
قال ابن الكلبي : ثم كانت وقعة فحل ( 1 ) يوم السبت لثمان بقين من ذي
الحجة سنة أربع عشرة ، فغلب المسلمون على الأرض بعد قتال شديد فسألوا أبا
عبيدة [ 57 و ] الصلح فصالحهم وكتبوا بينهم كتابا .
وحدثني بكر بن عطية قال : حاصرهم أبو عبيدة رجبا وشعبان
وشهر رمضان وشوال ، والصلح في ذي القعدة .
بكر عن ابن إسحاق قال : فحل سنة ثلاث عشرة وهي قبل دمشق
قال ابن إسحاق وغيره : وفيها يعنون سنة أربع عشرة فتحت حمص
وبعلبك صلحا على أيدي أبو عبيدة في ذي القعدة ، ويقال : في سنة خمس
عشرة .
علي بن محمد عن أشياخه قالوا : بعث عمر بن الخطاب في سنة أربع عشرة
شريح بن عامر أحد بني سعد بن بكر إلى البصرة وقال : كن ردئا للمسلمين .
فسار إلى الأهواز فقتل بدارس .
فبعث عمر عتبة بن غزوان أحد بني مازن بن منصور في شهر ربيع سنة أربع
عشرة ، فمكث أشهرا لا يغزو . فبعث عمر على عمله عبد الرحمن ، ويقال عبد
الله بن سهل الأنصاري فمات قبل أن يصل إلى البصرة .
وكتب عمر إلى العلاء بن الحضرمي وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة فقد
وليتك عمله ، فسار العلاء فمات بتياس من أرض بني تميم قبل أن يصل .
هامش
( 1 ) في الحاشية : ( هو موضع بالشام قال ذلك ابن دريد والدار قطني : وكما ضبطته قال
الدارقطني : وقال ابن دريد . فحل وفي بعض نسخ الجمهرة فحل ) . وفي مراصد الاطلاع .
فحل : بكسر أوله ثم السكون موضع بالشام كانت للمسلمين مع الروم به وقعة .